صعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لهجته تجاه الولايات المتحدة، ملوّحًا برد عسكري في حال تشديد الحصار الأميركي على إيران، ومؤكدًا أن طهران لن تسمح بمنعها من تصدير النفط عبر الخليج فيما تستمر صادرات الدول الأخرى.
ونقلت العربية عن قاليباف قوله، في كلمة مصورة نُشرت الثلاثاء، إن إيران سترد عسكريًا بالتأكيد إذا شددت الولايات المتحدة الحصار، مضيفًا أنه إذا كان الهدف منع إيران من تصدير النفط من الخليج فلن يتمكن أحد من تصدير النفط.
وأكد قاليباف أن طهران تعتبر الحصار البحري الأميركي عملًا عسكريًا، محذرًا من أن أي تصعيد إضافي سيقابَل بإجراءات من الجانب الإيراني.
وتطرق إلى الخلاف القائم حول الملاحة في مضيق هرمز، معتبرًا أن الولايات المتحدة تحاول، خلافًا لمذكرة التفاهم السابقة، استخدام المسار الجنوبي للمضيق، ومؤكدًا أن إيران لن تسمح بذلك.
وقال إن طهران ستستخدم «لغة القوة» إذا لم تنفذ واشنطن الالتزامات الواردة في مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها في حزيران، مشددًا على أن فتح المضيق بصورة كاملة مرتبط، من وجهة نظر إيران، بتنفيذ الجانب الأميركي التزاماته.
وادعى قاليباف أن السيطرة على مضيق هرمز لا تزال بيد القوات الإيرانية، متهمًا الولايات المتحدة بمحاولة تمرير سفن عبر الممر المائي رغم اعتراض طهران.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أدى فيه الحصار البحري الأميركي، الذي بدأ في 14 تموز، إلى تراجع حاد في صادرات النفط الإيرانية عبر هرمز، إذ هبطت صادرات آب إلى نحو 220 ألفًا و255 ألف برميل يوميًا، بعدما كانت تقترب من 2 مليون برميل يوميًا في آذار.
وفي موازاة التصعيد، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده للعودة إلى مذكرة التفاهم الموقتة التي أُبرمت مع الولايات المتحدة في حزيران، شرط أن تعود واشنطن بدورها إلى تنفيذ التزاماتها. وكانت المذكرة تتناول وقف العمليات العسكرية والعقوبات وصادرات النفط وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
كما تتواصل المساعي العُمانية لإيجاد ترتيبات تخفف التوتر حول الملاحة في المضيق وتعيد الطرفين إلى مسار التفاوض، في وقت لا تزال فيه حركة تصدير النفط الإيراني تواجه قيودًا كبيرة.
ويأتي تهديد قاليباف بعد أشهر من المواجهة المباشرة التي بدأت بين إيران والولايات المتحدة في 28 شباط، وتوسعت خلالها العمليات العسكرية والعقوبات والقيود على الملاحة في أحد أهم الممرات النفطية في العالم.
وفي الوقت نفسه، تواصل واشنطن تصعيد الضغوط المالية على طهران، إذ أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة تتجه إلى فرض عقوبات جديدة على جهات مالية تتعامل مع إيران، مع استمرار مناقشات أميركية مع الصين بشأن الملف الإيراني وحرية الملاحة في هرمز.
Whatsapp Channel
https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h
on telegram
https://t.me/achrafieh_news
all platforms
Achrafieh News
لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا

Social Plugin