اخبار الصحف

. Whatsapp Channel https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h on telegram https://t.me/achrafieh_news all platforms Achrafieh News لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا


أبرز ما تناولته الصحف اليوم 

النهار

تكتسب الجولة الثانية من اللقاءات التي سيجريها رئيس الحكومة نواف سلام في واشنطن، بعدما أنهى الجولة الأولى من اللقاءات في نيويورك، على هامش تمثيله لبنان في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، حيث ألقى كلمة لبنان أمامها، دقة وحساسية عاليتين، نظراً إلى الدور الأميركي الحاسم في رسم التوجهات المتعلقة بالملف اللبناني لجهة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل والوضع الذي سينشأ عن انتهاء ولاية اليونيفيل وتداعيات الأزمات والصراعات الإقليمية على لبنان. هذه المحاور الدقيقة تشهد بمجملها أجواء مقلقة ومنذرة بأخطار إضافية، انطلاقاً من التصعيد الميداني في الجنوب؛ وهي ستشكل المادة الأساسية، خصوصاً للقاء سلام ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الإثنين المقبل، في واشنطن. وما يعزز حساسية ودقة التحرك الديبلوماسي اللبناني راهناً أنه يأتي في وقت يعدّ الجانب الإسرائيلي العدة - على ما يبدو - لسلسلة تفجيرات جديدة جنوباً، استكمالاً لاستهداف البنية التحتية لـ"حزب الله"، من جهة، وفي وقت تبدو المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية كأنما وُضعت في ثلاجة الانتظار المفتوح، من جهة ثانية؛ وهو ما برز مع إعلان السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى أن جولتها المقبلة أرجئت من مطلع تشرين الأول المقبل، وقد لا تُعقد قريباً، لأنه بعد هذا الموعد ستكون إسرائيل دخلت مدار استحقاقها الانتخابي المرتقب.

ولذا واصل سلام تحركه، والتقى في نيويورك، قبيل انتقاله إلى واشنطن، وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، ومستشار وزير الخارجية السعودي للشأن اللبناني الأمير يزيد بن محمد بن فهد بن فرحان. وجرى خلال اللقاء البحث في العلاقات الثنائية بين لبنان والمملكة العربية السعودية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات. ورحّب سلام بالاتفاق على بدء العمل لتفعيل اللجنة السعودية - اللبنانية المشتركة، وشكر المملكة على هذه الخطوة، خصوصاً أنها تأتي بعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إلى المملكة، بما يفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. كذلك، جرى البحث في الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار. وأطلع الرئيس سلام وزيرَ الخارجية السعودي على مسار العمل ضمن الإطار الثلاثي، مشدداً على "ضرورة أن يترافق هذا المسار مع جدول زمني واضح وآلية للتحقق من تنفيذ الالتزامات". من جهته، ثمّن الأمير فيصل بن فرحان الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية للحفاظ على الدولة اللبنانية ومؤسساتها الوطنية، بما "يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي".

في المقابل، مضى الجانب الإسرائيلي في التصعيد الميداني. وأفيد أمس عن تقدّم قوة إسرائيلية إلى الجهة الجنوبية من أطراف بلدة دير ميماس في قضاء مرجعيون، وتحديداً عند كروم الزيتون. وهزّ تفجير إسرائيلي ضخم بلدة الطيري، وآخر عنيف مجدل زون. واستهدف قصف مدفعي منطقة وادي السلوقي - محيط بلدة شقرا وأطراف زوطر الشرقية. إلى ذلك، استهدفت سلسلة غارات عنيفة الجبل الرفيع والريحان بين إقليم التفاح وقضاء جزين، فسُمعت أصداؤها في مدينة صيدا وجوارها. كذلك، أفيد عن 3 غارات على أطراف بلدة سجد، نُفذت بصواريخ ارتجاجية، وصل صداها إلى الزهراني. وبازاء هذه التطورات، أصدرت بلدية دير ميماس بياناً طلبت فيه "من الجميع عدم التوجّه حالياً إلى الحقول أو إلى بساتين الزيتون، لدواعٍ أمنية". أضافت "يرجى بذلك حتى تاريخ 28 من الشهر الحالي، على أن يصدر تبليغ جديد بعد هذا التاريخ، وفقاً للظروف".

أما التطور البارز فتمثّل في إعلان الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أمس مستودعاً قال إنه يحتوي على وسائل قتالية تابعة لـ"حزب الله" في منطقة سجد، جنوبي لبنان. وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن الغارة استهدفت منشأة عسكرية للحزب. وأضاف الجيش الإسرائيلي "سنواصل العمل لإزالة التهديدات الفورية، وأي استهداف ينطلق من الأراضي اللبنانية سيُقابل بقوة كبيرة".

تزامن اتساع العمليات الإسرائيلية نحو سجد مع الذكرى الثانية لاغتيال إسرائيل الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله.

في هذا السياق، كشف مصدر أمني إسرائيلي أن "حزب الله" يعمل على إعادة بناء قوته وفق الواقع الجديد في جنوب لبنان، مشيراً إلى أنه انتقل من قوة عسكرية نظامية إلى مجموعات صغيرة منتشرة في مناطق مختلفة.

وأضاف المصدر أن "حزب الله" أصبح أضعف بكثير مما كان عليه، إلا أن قدراته لا تزال "تشكل تهديداً"، لافتاً إلى أنه يعيد ترتيب انتشاره العسكري مع تركز معظم قواته شمال الليطاني.

كما أشار إلى أن منطقة النبطية في جنوب لبنان أصبحت من مناطق التماس مع القوات الإسرائيلية، مضيفاً أن ضعف "الحزب" أدى إلى زيادة اعتماده على إيران التي تعمل على إعادة بناء قدراته.

وقال المصدر إن 4 كتائب من الجيش الإسرائيلي غادرت جنوب لبنان، وحلّت مكانها كتيبتان.

وتترقب الأوساط المحلية ما سيعلنه الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، اليوم الأحد، في الذكرى الثانية لاغتيال أمينيه العامين السابقين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، حيث يرجح أن يكرر ثوابته هذه مع تخوينه الدولة اللبنانية واتفاق الإطار ودعوتها إلى التخلي عنه. في هذا السياق، جدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد "العهد للسيدين نصرالله وصفي الدين بحفظ الوصية وحفظ المقاومة"، وقال "شهادة القادة لا تعني الهزيمة، واليوم رغم الاعتداء والتدمير بيئتنا مستعدة للتضحية مهما زادت الأكلاف، ومحور المقاومة يحقق انتصارات في اليمن وإيران". وأضاف "نطلب من الدولة التراجع عن اتفاق الإطار، فهذا الاتفاق فاشل، ولم يجلب لبلدنا غير العار والتخلي عن السيادة وعن حقوق لبنان، من قبل سلطة تآمرت على المقاومة"

إلى ذلك، يشهد الأسبوع الطالع سلسلة تحركات وإضرابات مطلبية ونقابية بعد أن بلغت الأوضاع المعيشية حداً خانقاً في ظل ارتفاع الأسعار وأهمها أسعار المحروقات، وتدني القدرة الشرائية، إلا إذا نجحت الاجتماعات الوزارية النقابية المرتقبة في سحب فتيلها. وقبيل اجتماع الأسبوع المقبل للجنة المؤشر مع الاتحاد العمالي العام والهيئات الاقتصادية، نفذ اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال اعتصاماً في طرابلس، شاركت فيه هيئات نقابية من مختلف المسميات وروابط الموظفين في القطاعين العام والخاص، بعنوان "دفاعاً عن لقمة عيشنا جميعاً"، وذلك من خلال الاعتصام. وعمد المشاركون وسائقو الباصات إلى قطع الطرقات المؤدية إلى الساحة