أعلنت نقابة الصحافة، في بيان، أنّه "يصادف يوم السبت الواقع فيه 15 آب 2026 عيد "انتقال السيدة العذراء"، تتوقف الصحف عن العمل في هذا اليوم. وبما ان معظم الصحف لا تعمل عادة يوم السبت، فانها تتوقف عن العمل يومي السبت والاحد في 15 و16 آب 2026، وبالتالي لن تصدر يومي الاحد والاثنين، وتعود للصدور يوم الثلاثاء في 18 منه، وذلك عملا بقرار مجلسي نقابة الصحافة ونقابة المحررين واتحادات نقابات عمال الطباعة وشركات توزيع المطبوعات ونقابة مصممي الغرافيك في لبنان".
النهار
-العاصفة التصعيدية تثير المخاوف من انفجار واسع... واشنطن تحمّل "حزب الله" مسؤولية الاحتلال جنوباً
الديار
الأنباء الكويتية
-عون: الاعتداءات الإسرائيلية رسالة سلبية للمفاوضات.. بري: لنرسخ وحدتنا.. وسلام: أمن أهلنا ليس للمساومة
الراي الكويتية
-لبنان تحت تأثير هبّة التصعيد جنوباً... والتهديد بـ «برميل الغضب» داخلياً
الجريدة الكويتية
-واشنطن تغطي التصعيد الإسرائيلي في لبنان: يجب إنهاء «حزب الله»
-إيران تدلِّس على قطر وتتذرع بلبنان للتهرب من تمديد مهلة الـ 60 يوماً
الشرق الأوسط
-لبنان: العفو العام بين مقتضيات العدالة ومنع الإفلات من العقاب
-هل منحت واشنطن إسرائيل ضوءاً أخضر لاجتياح «علي طاهر»؟
-جنوب لبنان... عملية عسكرية إسرائيلية غير تقليدية في «علي الطاهر»
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
الجربدة الكويتية...
بوتيرة متدرجة يتواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، وتحديداً بمحيط تلة علي الطاهر، في توجه صريح للسيطرة عليها، بينما اتخذ «حزب الله» قراراً بمنع سقوط المنطقة ويتجهز لذلك، تزامناً مع بروز مواقف أميركية في غاية الوضوح حول تحميل الحزب مسؤولية العمليات العسكرية والاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان، وهي المرة الأولى التي يخرج فيها متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بتصريح يعلن فيه بشكل واضح أن حزب الله هو المشكلة الأساسية للبنان ويجب تفكيكه ونزع سلاحه، كما وجه المسؤول الأميركي اتهاماً مباشراً للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بأنه يتلقى أوامره من إيران. ويفترض بهذا التصريح أن ينقل التطورات إلى مستوى آخر من التصعيد، وهو ما تستغله إسرائيل للحصول على ضوء أخضر لتنفيذ المزيد من العمليات العسكرية. وعلى وقع هذا التصعيد العسكري، تستمر محاولات إنقاذ مسار المفاوضات، والتي من الواضح أن إسرائيل تفصلها عن عمليتها العسكرية للسيطرة على «علي الطاهر»، فيما لا تزال التقديرات اللبنانية تشير إلى أنه ما بعد الانتهاء من عملية «علي الطاهر»، فحكماً سيلجأ الإسرائيليون إلى فتح ملف منطقة «جبل الريحان وإقليم التفاح»، وهم سيطلبون من الدولة اللبنانية الدخول إلى هذه المنشآت العسكرية والسيطرة عليها، وأنه في حال لم تقدم الدولة اللبنانية على تنفيذ هذه المهمة فإن إسرائيل ستشن عملية عسكرية باتجاهها. هنا يعتبر الحزب أنه سيكون من الصعب جداً على الإسرائيليين تنفيذ كل هذه العمليات وتحقيق الأهداف، خصوصاً أن هذه معارك ستكون بحاجة إلى وقت كبير جداً، وسيتكبد الإسرائيليون خسائر كبيرة فيها، خصوصاً أنها مناطق كلها معززة بالقدرات العسكرية ولم يدخل إليها الجيش اللبناني من قبل كما حصل في منطقة جنوب الليطاني. في موازاة هذه المعطيات العسكرية، لا تزال المفاوضات على مسارها، بينما البحث يتركز في كيفية اختيار الدول التي ستكون معنية بآلية التحقق، وبحسب المعلومات هناك خمس دول مطروحة لهذه المهمة هي: بريطانيا، سويسرا، إيطاليا، كندا، أذربيجان، كما يتم العمل على إدخال دول جديدة تبدي استعدادها للمشاركة في المهمة، من بينها المغرب كدولة عربية تكون مشاركة في المهمة، أو ألمانيا التي تريد التنسيق حول ذلك مع دول الاتحاد الأوروبي، وتتمسك بمهامها في البحر وليس على البر. وهذا ما يفترض أن يتم حسمه في جولة التفاوض المقبلة، بالإضافة إلى وضع معايير تقنية واضحة لآلية العمل والتحقق، إضافة إلى توحيد الخرائط للمناطق التجريبية، على أن يستكمل العمل بالمنطقة التجريبية الأولى في زوطر الغربية وفرون والغندورية وصريفا، فيتم التحقق من عمل الجيش فيها وبعدها الانتقال إلى تحديد مناطق تجريبية جديدة، لكن ذلك كله سيكون مرتبطاً بمدى قدرة الجيش على التحرك لسحب سلاح حزب الله وتعيين الجهات المعنية بآلية التحقق من ذلك ورفع التقارير التي تسمح بالانتقال إلى المرحلة الثانية من المناطق التجريبية
Whatsapp Channel
https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h
on telegram
https://t.me/achrafieh_news
all platforms
Achrafieh News
لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا

Social Plugin