أشارت مصادر امنية متابعة الى ان ارتفاع وتيرة العمليات التي تنفذها أجهزة الأمن السورية في الداخل اللبناني، يتخطى كونه مجرد نشاط أمني عابر أو ملاحقة لشبكات تهريب ومطلوبين، في ظل التحول اللافت خلال الفترة الاخيرة في نمط تحرك دمشق الامني، مع اعتماد أسلوب أكثر دقة في تحديد الأهداف، اختيار التوقيت، وتنفيذ التحركات، بما يوحي بأن وراءها جهداً استخبارياً منظماً وقاعدة معلومات يجري تحديثها بصورة مستمرة، على ما حصل مع السوري حسين عبد القادر الأحمد، الملقب بـ«حيحو»، الذي اختفى من بيروت ليظهر في سوريا، وقائد الفرقة 17 في الجيش السوري السابق اللواء عادل عيسى، الذي اضطرت السفارة الى تسليمه للسلطات اللبنانية بعد انكشاف العملية.

Social Plugin