أكد النائب طوني فرنجيه أن لبنان كان وما زال بلد التنوع، معتبرًا أن هذا التنوع يشكل مصدر غنى وقوة وجزءًا أساسيًا من الهوية اللبنانية.
وقال فرنجيه، خلال لقاء "دياسبورا سانسيت ريسبشن 2026" في إهدن، إن اللبنانيين، رغم اختلافاتهم، يتشاركون رؤية واحدة للبنان تقوم على الاستقرار والسلام والازدهار وقيام دولة قوية ومتماسكة وعادلة وقادرة على حماية شعبها وصناعة مستقبل أجيالها.
وأضاف: "من هنا، من إهدن، وعلى مشارف الوادي المقدس، نؤكد أن جذورنا واحدة، وهكذا سيكون مستقبلنا"، متسائلًا كيف يريد اللبنانيون أن يروا بلدهم بعد 5 سنوات، ومشيرًا إلى أن الإجابة تكشف أن ما يجمع اللبنانيين أكبر بكثير من الخلافات الآنية التي تفرّقهم.
وشدد فرنجيه على أن ثروة لبنان الحقيقية لا تقتصر على طبيعته، بل تكمن أيضًا في اللبنانيين أنفسهم، من رجال أعمال ومستثمرين ودبلوماسيين وشباب، وفي العلاقات والجسور التي بنوها بين مختلف القطاعات في الداخل والخارج.
وأكد أن الهدف يجب أن يكون بناء وتمتين الجسور بين المقيمين والمنتشرين، وبين المنتشرين أنفسهم، كما بين المقيمين، بما يعزز شبكة المصالح والفرص المشتركة للبنانيين أينما وجدوا.
وتابع أن "لبنان هو كل مستشفى وكل جامعة وكل معمل وكل شركة وكل مطعم وكل مشروع في الداخل والخارج"، لافتًا إلى أن اللبناني الذي دخل أسواقًا جديدة وتعلم لغات جديدة وبنى عائلة ومجتمعًا في الخارج، ساهم في الوقت نفسه في نهضة الدول التي استضافته.
وختم فرنجيه بالتأكيد أن لبنان ليس منقسمًا بين مقيم ومغترب، بل هو بلد واحد يضم المنتشر والمقيم، معتبرًا أن اللبنانيين في مختلف أنحاء العالم مرتبطون بلبنان وببعضهم البعض ليس فقط بالعاطفة، بل أيضًا بالفرص والمصالح المشتركة.
وقال: "لبنان العابر للحدود ليس فقط أرضًا، بل هو الإنسان والجماعة والأهل".
Whatsapp Channel
https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h
on telegram
https://t.me/achrafieh_news
all platforms
Achrafieh News
لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا

Social Plugin