جمعية "بربارة نصّار" تنظم يوماً للتوعية بسرطان الثدي بعنوان "Pinky Promise"

. Whatsapp Channel https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h on telegram https://t.me/achrafieh_news all platforms Achrafieh News لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا





جمعية "بربارة نصّار" تنظم يوماً للتوعية بسرطان الثدي بعنوان "Pinky Promise" 

برعاية وزارة الصحة العامة، نظمت جمعية بربارة نصّار لدعم مرضى السرطان يوماً توعوياً حول سرطان الثدي، تحت شعار "Pinky Promise" في الـ"فوروم دي بيروت"، في مبادرة تضامنية هدفت إلى تعزيز الدعم المجتمعي، ونشر الوعي الصحي بأهمية الوقاية والكشف المبكر، والاحتفاء بقوة الإرادة والأمل لدى المرضى والناجيات. 
قدّمت الفعالية الممثلة أنجو ريحان، وتخللتها أنشطة توعوية وطبية وترفيهية، جمعت بين الخدمات والاستشارات والفحوصات الطبية المجانية، والندوات التثقيفية، وشهادات الإنسانية الملهمة، تأكيداً على أهمية تكاتف الجهود لمواجهة السرطان ودعم المصابين به.
حضر الاحتفال الدكتور إيلي رزقالله ممثلاً وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، والعميد صلاح الدين صادق ممثلاً قائد الجيش العماد رودولف هيكل، والنائب سينتيا زرازير، والنائب الدكتورة نجاة صليبا، والنائب نديم جميل والدكتورة جوزيان أورفلي ممثلةً النائب ستريدا جعجع، إلى جانب ممثلين عن نقيب الأطباء البروفسور إلياس جميل شلالا ونقيبة الممرضات والممرضين عبير علامة، فضلاً عن عدد من الشخصيات الفنية والإعلاميّة والاجتماعية والطبية، ووفود من المدارس والجامعات ومختلف المناطق اللبنانية.
امتدّ المعرض التوعوي المجاني من الساعة الحادية عشرة صباحاً حتى السادسة مساءً، وضمّ أجنحة للمستشفيات والجامعات والجمعيّات المشاركة، أتيحت خلالها للزوار فرصة الاستفادة من المعاينات والفحوصات الطبية والتوعية الصحية المجانية.
وتنوعت الأنشطة بين فقرات رياضية وتفاعلية، ومن بينها: يوجا الضحك مع الممثل وسام صباغ، وفقرة للنصائح الغذائية قدمتها كريس نصراني، إلى جانب جلسة حوارية تثقيفية حول الوقاية من سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر، وشهادات حيّة لعدد من المرضى والمتعافين، شاركوا من خلالها قصصهم وتجاربهم الملهمة. كما أتاح الحدث فرصة للتفاعل مع شخصيات عامة وفنية، مع فقرة خاصة مع نانسي غميد.
اختتمت الفعاليات بالـ"المسيرة الوردية (Pink Walk)" التي شهدت مشاركة واسعة، في رسالة تضامن مع المحاربات، واحتفاءً بالناجيات، ووفاءً لذكرى الراحلات.
وفي كلمته، وجّه رئيس جمعية بربارة نصّار لدعم مرضى السرطان، هاني نصّار، رسالة إلى المسؤولين والسياسيين في لبنان، شدّد فيها على ضرورة الانتقال من مرحلة التوعية والعلاج إلى العمل الجاد على الحدّ من مسبّبات السرطان والعوامل البيئية المضرّة بالصحة.
وتساءل عن كيفية مواجهة ارتفاع أعداد الإصابات بالسرطان، التي أشار إلى أنها تتجاوز 17 ألف إصابة جديدة سنويًا، من بينها نحو 3800 إصابة بسرطان الثدي، في ظلّ التعرّض اليومي لتلوّث الهواء الناتج عن مولّدات الكهرباء وغيرها من المصادر.
وقال إنّ المواطنين من حقّهم أن يتنفّسوا هواءً نظيفاً، ويسبحوا في بحر خالٍ من مياه الصرف الصحي، ويتناولوا محاصيل زراعية آمنة، بعيداً عن التلوّث والممارسات التي قد تهدّد صحتهم. كما دعا إلى تطبيق قانون منع التدخين، وضمان حصول المرضى على أدوية موثوقة الجودة وفعّالة.
وشكر نصّار وزارة الصحة العامة على مبادرتها إلى تأمين فحوصات تصوير الثدي الشعاعي مجانًا في المستشفيات الحكومية باستخدام أجهزة حديثة، معتبراً أنّ تسهيل الوصول إلى هذه الفحوصات يشكّل خطوة أساسية في تعزيز الكشف المبكر.
وتوجّه إلى المرأة اللبنانية برسالة إنسانية مؤثرة، قائلاً: "حياتكِ ليست ملكًا لكِ وحدك، فأنتِ الأم والزوجة والابنة والأخت، وعليكِ الاهتمام بنفسكِ، من أجلكِ ومن أجل عائلتكِ".
واستحضر نصّار تجارب ثلاث شابات واجهن السرطان، مستشهداً بقصصهنّ للتأكيد على أهمية الكشف المبكر، والتطوّر في العلاجات، والتمسّك بالأمل.
وقال: "جويس اكتشفت السرطان في مرحلة مبكرة، فلم تحتج حتى إلى العلاج الكيميائي. أمّا ريتا، التي اكتُشف المرض لديها في المرحلة الثانية، فهي اليوم تنهي رحلة علاجها الطويلة بإيجابية، وقد أنقذ الكشف المبكر حياتها. أمّا ميسا، فعلى الرغم من أنّها في المرحلة الرابعة، فإنّها تمنح الأمل لزميلاتها بابتسامتها وتشجيعها المستمر".
وأضاف أنّ التقدّم في العلاجات الجديدة يترك باب الأمل مفتوحاً، مؤكداً أنّ الكشف المبكر يظلّ عاملاً أساسياً في تحسين فرص العلاج.
وختم رسالته بالقول: "إذا كان لا بدّ لنا في لبنان من أن نُصاب بالسرطان في هذه البيئة المسرطنة، فعلى الأقل، لِنكتشفه مبكرًا".
من جهته، نقل الدكتور إيلي رزقالله تحيّات وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين إلى الحاضرين، معرباً عن تقديره للدور الذي تؤدّيه جمعية بربارة نصّار في مناصرة مرضى السرطان ونشر التوعية الصحية في لبنان، مثنياً على قدرتها على جمع المستشفيات والجامعات وتوحيد الجهود في خدمة هذه القضية الإنسانية والصحية.
وشدّد رزقالله على أنّ وزارة الصحة العامة ستؤمّن فحوصات تصوير الثدي الشعاعي مجاناً في المستشفيات الحكومية طوال أيام السنة، وليس خلال شهر تشرين الأول وحده، بما يسهّل الوصول إلى الكشف المبكر ويعزّز فرص اكتشاف المرض في مراحله الأولى.
كما دعا الرجال إلى تشجيع زوجاتهم ونساء عائلاتهم على إجراء الفحوصات اللازمة، موجهاً رسالة دعم إلى النساء اللواتي يواجهن المرض، وقال: "أنتنّ رمز الأمل، ونحن إلى جانبكنّ".
وكانت كلمة للسيد باسم حجازي، المسؤول عن أعمال شركة "أميريكانا" في لبنان، أكّد خلالها دعم الشركة لجمعية بربارة نصّار، مشدّداً على أهمية دور القطاع الخاص في مساندة الجمعيات الإنسانية، والمساهمة في دعم القضايا الصحية والمجتمعية، وتعزيز ثقافة المسؤولية الاجتماعية من خلال مبادرات تُحدث أثراً إيجابياً في حياة الأفراد والمجتمع.