اعتكاف وزير الطاقة احتجاجاً على أزمة المحروقات




أعلن وزير الطاقة والمياه جو الصدي اعتكافه عن المشاركة في جلسات مجلس الوزراء، احتجاجاً على عدم استجابة الحكومة للإجراءات التي اقترحها لمعالجة تداعيات أزمة المحروقات والكهرباء. وأكد أن خطوته ليست تخلياً عن المسؤولية، بل رفعاً للصوت دفاعاً عن المواطنين واستمرار المرفق العام.

*مطالب الصدي لمعالجة أزمة الكهرباء*

طالب الصدي بتسديد فواتير الكهرباء المستحقة على الوزارات والمؤسسات العامة، إضافة إلى الفاتورة المرتبطة بدعم المتضررين من الحرب، بما يسمح لمؤسسة كهرباء لبنان بشراء الفيول وتأمين التغذية. كما طرح اعتماد تعرفة كهرباء متحرّكة لزيادة ساعات التغذية وتخفيف الكلفة، مشيراً إلى أن الاجتماع الوزاري الأخير لم يسفر عن تجاوب فعلي مع هذه الطروحات.

*«الجمهورية القوية»: الحكومة مطالبة بوقف الهدر*

اعتبر تكتل «الجمهورية القوية» أن أزمة الكهرباء تحتاج إلى إرادة لوقف الهدر ورؤية لحل مستدام، منتقداً غياب التجاوب الحكومي ووزارة المال. ودعا إلى تنفيذ القرارات الإنقاذية وعدم تحويل عمل السلطة إلى مجرد شراء للوقت، مطالباً أيضاً بتطهير مؤسسات الدولة من الجهات التي تربط قراراتها بخارج الدولة.

*الجنوب بين الغموض والمخاوف من التصعيد*

تزامنت الذكرى الثالثة لـ7 تشرين الأول مع استمرار الغموض في الجنوب، وسط مراوحة في المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية وعدم استبعاد تصعيد إسرائيلي واسع قبل الانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول، فيما لم يُحدّد بعد الموعد الرسمي للمفاوضات العسكرية المقررة مبدئياً في تامبا.

*لقاء أممي ـ إيراني حول لبنان*

اجتمع منسق الأمم المتحدة الخاص بشؤون لبنان جان أرنو بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وبحثا الوضع في لبنان وجهود الأمم المتحدة للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في المنطقة. وأكد أرنو التطلع إلى سلام وأمن مستدامين في المنطقة، وخصوصاً في لبنان، عبر تنفيذ اتفاق نهاية الحرب بين إيران والولايات المتحدة وتعزيز التعاون الإقليمي.

*توغّل إسرائيلي وقصف في الجنوب*

توغّلت جرافة وثلاث آليات عسكرية إسرائيلية من شمال كفرشوبا باتجاه منطقة شانوح ومنازل مزرعة حلتا، قبل أن تنسحب باتجاه مزرعة بسطرة. كما ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية على منزل عند أطراف حاريص، واستهدف القصف المدفعي المنصوري وأطراف حداثا وبرعشيت.

*مسيّرة سقطت في البقاع*

سقطت مسيّرة على طريق شليفا ـ بوداي، فضرب الجيش اللبناني طوقاً أمنياً وقطع الطريق المؤدية إلى قرى غرب بعلبك، قبل أن يعمد إلى تفجيرها. وأفادت معلومات غير مؤكدة أمنياً بأن المسيّرة لم يتضح أنها إسرائيلية وكانت محمّلة بالسلاح، وسط ترجيحات بأنها كانت معدّة لتهريب السلاح عبر الحدود.