الدكتور عقيل العذاري … حين يصبح التميّز مسيرة، والتكريم شهادةً على أثرٍ لا يُنسى


جوسلين جريس _ الاشرفية نيوز

في زمنٍ كثرت فيه الألقاب، يبقى هناك من يجعل الإنجاز هو اللقب الحقيقي، والأثر هو الشهادة الأصدق… ومن هؤلاء الدكتور والمدرّب العربي والدولي عقيل العذاري، الذي يواصل كتابة مسيرته المهنية بخطى ثابتة، حاملاً رسالة التدريب والتطوير إلى مساحات أوسع في الوطن العربي والعالم.

وفي محطة جديدة تُضاف إلى سجلّه الحافل، حصد الدكتور عقيل العذاري «جائزة المدرب العربي للريادة والتميز»، المقدّمة من مجلس سفراء السلام والتسامح والتنمية المستدامة، ممثلاً برئيس المجلس سعادة الدكتور محمود شعبان حسن، تقديراً لما قدّمه من جهود استثنائية وعطاء متواصل في مجال التدريب.

وجاء التكريم تتويجاً لمسيرة امتدت عبر دول عربية عدة، وصولاً إلى تركيا، من خلال الدورات التدريبية والجلسات والبرامج التي قدّمها، وما تركه خلالها من بصمة واضحة في عالم التدريب، ليكون نموذجاً يُحتذى به في المهنية والطموح والقدرة على تحويل المعرفة إلى أثر حقيقي.


وفي كلمة التكريم، أشاد رئيس المجلس بالدكتور عقيل العذاري، واصفاً إياه بأحد القيادات الكبيرة في مجال التدريب في الوطن العربي، ومؤكداً أن ما يقدّمه من جهود وما حققه من تألق وتميّز يجعله قدوة للمدربين ونموذجاً يُحتذى به.

أما الدكتور عقيل العذاري، فاستقبل هذا التكريم بكلمات اختصر بها فلسفة مسيرته: «ما كان لله ينمو»، معبّراً عن اعتزازه بهذه الجائزة التي تشكل رابع جائزة تضاف إلى مسيرته في التدريب العربي والدولي، وموجهاً الشكر والامتنان إلى جميع أعضاء المجلس وهيئة التدريب، وإلى الدكتور محمد شعبان.

لكن خلف كل جائزة حكاية، وخلف كل تكريم سنوات من التعب والعمل والإيمان بما يقدّمه الإنسان.

والدكتور عقيل العذاري لم يجعل من التدريب مجرد مهنة، بل حمله كـرسالة ومسؤولية؛ فكان حاضراً في الميدان، قريباً من المتدربين، حريصاً على نقل المعرفة، وصناعة الطاقات، وفتح الأبواب أمام كل من يبحث عن التطور والتميّز.

وما يميّز هذه المسيرة أن الدكتور عقيل لا يكتفي بأن يكون في مقدمة المشهد، بل يعمل على صناعة مشهدٍ جديد للتدريب العربي، واضعاً خبرته وجهده في خدمة البورد الأوروبي، ودافعاً باتجاه تدريب أكثر احترافاً وانفتاحاً على المعايير الدولية.

إن تكريم الدكتور عقيل العذاري ليس مجرد درع أو جائزة تُضاف إلى سجلّ طويل، بل هو اعتراف بمسيرة رجلٍ اختار أن يجعل من المعرفة جسراً، ومن التدريب رسالة، ومن النجاح مسؤولية.

فحين يأتي التكريم من أهل الاختصاص، يصبح أكثر من احتفال… يصبح شهادةً على أن الجهد لم يذهب سدى، وأن العطاء الذي يُبذل بإخلاص لا بد أن يجد طريقه إلى النور.

مبارك للدكتور عقيل العذاري هذا الاستحقاق الراقي… ومبارك للتدريب العربي رجلٌ جعل من التميّز عادة، ومن العطاء نهجاً، ومن كل محطة بدايةً لمحطة أكبر.

ما كان لله ينمو… وما كان للعلم والإنسان، يبقى أثراً لا يزول.
 on telegram
 all platforms
 Achrafieh News 
 لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا