في تطور يبدّل الرواية الأولية حول ما جرى في النبطية الفوقا، أعلن الجيش اللبناني أن التحقيقات والكشف الهندسي أظهرا أن الانفجار الذي أدى إلى إصابة عسكري و3 مدنيين وقع نتيجة انفجار جسم مشبوه، وذلك أثناء مواكبة الجيش للأهالي لتفقّد ممتلكاتهم في المنطقة.
وقالت قيادة الجيش - مديرية التوجيه، في بيان، إنه بتاريخ 30 أيلول 2026، أصيب عسكري و3 مدنيين بجروح في منطقة النبطية الفوقا نتيجة وقوع انفجار أثناء مواكبة الجيش للأهالي لتفقّد ممتلكاتهم.
وأضافت أنه "نتيجة التحقيقات والكشف الهندسي، تبيّن أن الحادثة ناجمة عن انفجار جسم مشبوه"، مشيرة إلى أن المتابعة مستمرة لكشف ملابسات الحادثة.
وكانت المعلومات الأولية التي نُشرت عن الحادثة قد تحدثت عن غارة إسرائيلية في النبطية الفوقا. وأعلنت المديرية العامة للدفاع المدني حينها إصابة 5 أشخاص، موضحة أن عناصرها أسعفوا ونقلوا 4 جرحى إلى المستشفى، فيما تولّت جهة أخرى نقل الجريح الخامس.
كما كان الجيش قد أعلن في وقت سابق إصابة عسكري بجروح بليغة و3 مدنيين جراء استهداف إسرائيلي لآلية تابعة له في المنطقة، فيما أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأن مسيّرة إسرائيلية نفذت غارة في النبطية الفوقا، قبل أن يوضح الجيش أن الاستهداف طال آلية عسكرية.
وبالتزامن، كان مراسل "ليبانون ديبايت" قد أفاد بأن مروحية إسرائيلية من نوع "أباتشي" نفذت عمليات تمشيط واسعة باتجاه منطقتَي المنصوري ومجدل زون.
وبذلك، يأتي البيان الأخير للجيش ليحدد، استنادًا إلى التحقيقات والكشف الهندسي، أن الحادثة ناجمة عن انفجار جسم مشبوه، فيما تتواصل المتابعة لكشف ملابساتها.

Social Plugin