وفي شهادة صادمة نقلها محاميه عبر جمعية "أطباء لحقوق الإنسان"، أكد أبو صفية نقله منتصف الشهر الماضي من زنازين العزل تحت الأرض في سجن "راكيفت" إلى المركز الطبي بسجن الرملة، حيث أثبتت الفحوص الطبية وتوثيق السجون الرسمية إصابات بالغة في رأسه وصدره وعينه اليسرى، وسط تعنت سلطات الاحتلال في السماح لطبيب مستقل بفحصه.
بالتزامن مع ذلك، ألزمت المحكمة العليا الإسرائيلية السلطات بتقديم توضيح رسمي حتى منتصف أيلول الجاري بشأن طلبات الإفراج عن 14 طبيباً فلسطينياً معتقلين تعسفياً، في مأساة تكشف فظاعة الانتهاكات المتمثلة باعتقال واستهداف الكوادر الطبية وسط حصار مدمر ومعاناة إنسانية غير مسبوقة يعيشها آلاف الأسرى في سجون الاحتلال.

Social Plugin