وقال بن فرحان إن أي ترتيبات تتعلق بأمن المنطقة ينبغي أن تكون شاملة وتتعامل مع مصادر التهديد، في ظل ما أكد أنه اعتداءات إيرانية تعرضت لها المملكة ودول المنطقة.
ودعا إلى حماية حرية الملاحة في الممرات البحرية، وفي مقدمتها مضيقا هرمز وباب المندب، مؤكداً دعم السعودية للمبادرات الرامية إلى خفض التصعيد بما يسهم في استعادة الاستقرار في المنطقة.
كما دعا المجتمع الدولي إلى رفض ممارسات الحوثيين، مشدداً على ضرورة خلو المنطقة من أسلحة الدمار الشامل.
وفي الشأن الفلسطيني، جدد وزير الخارجية السعودي رفض المملكة جميع المحاولات الرامية إلى تهجير الشعب الفلسطيني.
وفي الملف السوري، أكد بن فرحان رفض أي انتهاكات تمس أمن سوريا وتهدد استقرارها، فيما أعرب عن دعم الحكومة العراقية في جهودها لحصر السلاح بيدها.
وتطرق وزير الخارجية السعودي إلى قضايا الطاقة والمناخ، مؤكداً الترابط بين أمن الطاقة والمناخ.
وتأتي مواقف بن فرحان أمام الجمعية العامة في إطار طرح سعودي تناول مجموعة من الملفات الإقليمية، من أمن المنطقة وحرية الملاحة إلى فلسطين وسوريا والعراق، إلى جانب قضايا الطاقة والمناخ، مع التشديد على خفض التصعيد واستعادة الاستقرار.

Social Plugin