وأوضح المصدر أن المسيّرات الإسرائيلية تُحرّك الكاميرات وتُعيد توجيهها نحو الجهات التي تريدها، بما يغيّر نطاق التصوير ويحجب عن أصحابها متابعة ما يجري في الأماكن التي كانت تغطّيها سابقاً.
وبحسب ما يصفه المصدر، تتيح هذه الممارسة إبقاء الكاميرا قيد التشغيل مع تغيير المشهد الذي تنقله، فتستمرّ الصورة في الظهور، لكن من زاوية لا تكشف حركة الجنود. وبذلك، يصبح اتجاه العدسة هو العنصر الحاسم في الحدّ من قدرة الأهالي على متابعة محيط منازلهم وممتلكاتهم عن بُعد.
لبنان٢٤

Social Plugin