النهار
-اشتداد السباق بين التصعيد الميداني والديبلوماسية المحمومة... "اليونيفيل" تدعو إلى انتقال سلس أو التمهيد لبعثة جديدة
الانباء الكويتية
-سلام يلقي كلمة لبنان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ويلتقي روبيو في واشنطن
-صندوق النقد الدولي: السلطات تمكنت من الحفاظ على قدر من الاستقرار
الراي الكويتية
-لبنان فوق صفيح أكلاف الحرب وأهوال التضخم... فهل يدهمه الانفجار؟
الجريدة الكويتية
-لبنان.. تقدم لآليات الاحتلال الإسرائيلي وتجدد القصف المدفعي جنوباً
الشرق الأوسط
-اليمن يدعو لتكثيف التنسيق الإقليمي بشأن أمن الملاحة... وإحباط محاولة تسلل «حوثية»
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار...
من المفترض أن يشكّل أسبوع افتتاح الدورة العادية للجمعية العمومية لـ الأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل فرصة بارزة لإعادة إنعاش الخيارات والمسارات الديبلوماسية المتعلقة بحروب الشرق الأوسط وأزماته ومن بينها، وفي صلبها، لبنان خصوصاً في ظل اللقاءات التي سيعقدها وفد لبنان إلى الأمم المتحدة برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام على هامش أعمال الدورة.
ولكن بدا واضحاً أن تطوّرات الواقع الميداني في الجنوب ظلت طاغية على المشهد اللبناني في ظلّ تواصل التصعيد والمؤشرات المقلقة حيال عدم إمكان لجم الجولات التصعيدية المتعاقبة. يضاف إلى ذلك أنه فيما تتعاظم المخاوف من تفاقم التصعيد مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية في تشرين الأول المقبل، لا يمكن إسقاط احتمالات تورّط "حزب الله" أيضاً في التسبب بذرائع إضافية للاعتداءات الإسرائيلية على غرار ما أعلنته إسرائيل أمس من تفجير الحزب عبوة أدت إلى جرح جنديين إسرائيليين وأعقبته موجة غارات إسرائيلية عنيفة على الجنوب
جاء ذلك غداة التوتر الذي حصل بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي في ديرميماس الجمعة الماضي فيما لفت الموقف الإسرائيلي بالإعلان عن أن إسرائيل تتحضّر للبقاء طويلاً في لبنان، إلى أن يحزم جيشه أمره في وجه "حزب الله". فبعدما أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي هذا الموقف قبل أيام قليلة، صرّح السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي بأن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان حتى يصبح جيشه قويّاً. من جهته، قال المراسل العسكري للقناة 13 الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي يقيم جسوراً فوق نهر الليطاني، وشق طرقاً عسكرية، وهذا ضمن استعداده للبقاء طويلاً في لبنان.
واتّسعت رقعة التصعيد الإسرائيلي في الجنوب أمس لتصل الغارات مجدّداً إلى النبطية الفوقا، بعدما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على البلدة، بالتزامن مع قصف مدفعي وعمليات هدم وتفجير في عدد من القرى الجنوبية. وجاء التصعيد بعيد إعلان الجيش الإسرائيلي إصابة جنديَّين بجروح طفيفة، إثر انفجار عبوة ناسفة بآلية هندسية تابعة له داخل ما يسمّيه "المنطقة الأمنية"، واتّهامه "حزب الله" بزرعها، قبل أن يعلن شنّ سلسلة غارات على مواقع قال إنّها تابعة للحزب.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، إيلا واوية في منشور عبر حسابها في منصة "إكس"، إن عبوة ناسفة انفجرت، أمس السبت، بآلية هندسية تابعة للقوات الإسرائيلية داخل "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان. وبحسب الرواية الإسرائيلية، أدّى الانفجار إلى إصابة جنديين بجروح طفيفة، ونُقلا لتلقي العلاج. واتهم الجيش الإسرائيلي "حزب الله" بزرع العبوة، معلناً أنه شنّ، رداً على الحادث، غارات استهدفت عدداً من المواقع والبنى التحتية التابعة للحزب في مناطق عدة من جنوب لبنان.
ووفق البيان الإسرائيلي، شملت الأهداف مواقع استطلاع ومنشآت قال الجيش إنها استُخدمت للتحضير لعمليات ضد قواته. وأكّد الجيش الإسرائيلي استمرار انتشار قواته داخل ما يصفه بـ"المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان، مشيراً إلى أنه سيواصل عملياته ضد ما يعتبره تهديدات لقواته ولسكان إسرائيل.
أيضاً، شن الطيران الحربي الاسرائيلي، غارة على دفعتين على حيّ الساحة القديمة في بلدة النبطية الفوقا. وصباحاً، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف كبيرة في الخيام، بالتزامن مع تفجير ضخم في المنصوري جنوب لبنان. وقصفت المدفعية الإسرائيلية فجراً أطراف حداثا وحاريص وميفدون. كذلك شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على المنصوري وكفرتبنيت وقصف وادي السلوقي.
أما في المقلب الديبلوماسي فأعلنت رئاسة مجلس الوزراء صباحاً أن رئيس الوزراء نواف سلام غادر إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث يتوجّه أولاً إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وإلقاء كلمة لبنان أمامها.
ويعقد الرئيس سلام، على هامش أعمال الجمعية العامة، سلسلة من اللقاءات والاجتماعات الثنائية مع عدد من قادة الدول والمسؤولين الدوليين. وينتقل بعدها إلى واشنطن، حيث من المقرر أن يعقد سلسلة لقاءات، في مقدّمها مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إضافة إلى المديرة العامة لـ صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، ورئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا، وعدد من المسؤولين الأميركيين والدوليين.
وإذ تشكل مرحلة ما بعد اليونيفيل أحد المحاور الرئيسية للقاءات سلام في نيويورك، أعلن أمس رئيس بعثة قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) وقائدها العام الميجر جنرال ديوداتو أبانيارا أن من الضروري ضمان قدرة وكالات الأمم المتحدة الأخرى والجيش اللبناني على تولّي المهام التي تنفّذها القوة قبل أن تبدأ انسحابها في نهاية العام الجاري
وتحدث أبانيارا لـ"رويترز" في جنوب لبنان من أحد مواقع اليونيفيل التي تراقب الأعمال القتالية في جنوب لبنان منذ ما يقرب من 50 عاماً. وقال أبانيارا لـ"رويترز": "هناك كيانات أخرى تابعة للأمم المتحدة هنا في الجنوب، ولذلك فإن الأمر البالغ الأهمية لنا هو تنفيذ انتقال سلس جدّاً إلى كيانات أخرى أو تمهيد (الطريق أمام) بعثة جديدة في المستقبل". واضاف أن اليونيفيل تعمل بالفعل مع فريق الأمم المتحدة المعني بلبنان لضمان تقديم المساعدات الإنسانية في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل، وتبادل المعلومات مع الجيش اللبناني بشأن "المناطق الحسّاسة وكيف يمكنه إدارة هذا الوضع".
وأقرّ أبانيارا بأنّه قد يكون "من الصعب للغاية" تسليم بعض مواقع اليونيفيل إلى الجيش اللبناني لأن أكثر من نصفها يقع داخل مناطق تسيطر عليها حالياً قوات إسرائيلية. ويخشى ديبلوماسيون أن يؤدّي رحيل قوة اليونيفيل إلى فقدان الأمم المتحدة "لعيونها وآذانها" في جنوب لبنان.
وتحدّث أبانيارا مع "رويترز" في موقع يطل على بلدة المنصوري حيث تنفّذ قوّات إسرائيلية عمليات هدم منذ أن أصدرت أوامر للسكان بالمغادرة في حزيران/يونيو رغم سريان وقف إطلاق النار. وشاهد مراسلو "رويترز" آليات ثقيلة في البلدة وهي تدمّر أشجاراً وعدداً من المنازل المتعدّدة الطوابق. ووصف أبانيارا عمليات الهدم بأنّها "انتهاك آخر" لقرارات مجلس الأمن المتعلّقة بلبنان.
وقال أبانيارا إن تمديد تفويض القوة سيكون "شرفاً عظيماً" لكنه أضاف أنه في حال عدم صدور قرار جديد من مجلس الأمن، فستضطر القوة إلى إنهاء عملياتها في نهاية العام. واضاف "هذه مدّة ليست طويلة... وجود الأمم المتحدة في الجنوب بالغ الأهمية، وبالنسبة إليّ فهو اليوم أكثر أهمية منه في أيّ وقت مضى
.
Whatsapp Channel
https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h
on telegram
https://t.me/achrafieh_news
all platforms
Achrafieh News
لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا

Social Plugin