ووفق مراقبين فإن ربط العمليات العسكرية التي تنفّذها قوات صنعاء بـ«الحرس الثوري الإيراني»، يعكس إصرارًا سعوديًا على التهرّب من تنفيذ مطالب صنعاء. ويضيف هؤلاء أن الرياض عملت على الترتيب لإشعال ثلاث جبهات في الداخل اليمني، هي الجوف ومأرب والساحل الغربي. على أن المصادر التي تحدّثت إليها «الأخبار»، تشير إلى أن السعودية لم تهدف من وراء إشعال تلك الجبهات إلى تحسين موقفها التفاوضي إزاء «أنصار الله» فحسب، بل سعت إلى تسريع تنفيذ مخطّط أميركي - بريطاني يرمي إلى محاولة استعادة السيطرة على البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وهو ما جرت مناقشته بشكل موسّع في المدة الماضية بين السفير الأميركي السابق لدى اليمن، ستيفن فاجن، وقادة الفصائل العسكرية في الساحل الغربي.
وتشير المعلومات نفسها إلى أن ترتيبات السعودية للتصعيد في الساحل الغربي لليمن، سبقت تصعيد «أنصار الله» البحري ضدّ السفن السعودية بأشهر. كما تفيد بأن قوات صنعاء استعدّت منذ وقت مبكر لإفشال تلك السيناريوهات، وعزّزت مواقعها الدفاعية على خطوط التماس في حيس والحيمة والخوخة جنوب الحديدة، منذ أكثر من عامين.

Social Plugin