عناوين الصحف الصادرة اليوم السبت ٢٩/٨/٢٠٢٦

عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم السبت 29/08/2026

النهار 

-الاستحقاقات الكبرى تتزاحم بمؤشرات تصعيدية... استباق كلمة بري بموجة تهجمات للحزب وقبلان

الديار

-«مكانك راوح» من هرمز حتى لبنان بانتظار تشرين

لا حرب كبرى الآن... و«القضم البطيء» مستمر

الأخبار 

-عون غارق في متاهته: حزب الله مسؤول عمّا سيجري! قاسم: نعارض اتفاق الإطار والمناطق التجريبية وآلية التحقق ومَن يدخل فيها

الشرق

-نظام «الملالي» سيحارب إسرائيل حتى آخر لبناني؟؟؟

-مجلس الأمن لم يوافق على التمديد لـ«اليونيفيل» والجنوب يشتعل

نداء الوطن 

- رفض «الحزب» تسليم علي الطاهر يستدرج «فيتوات» على لبنان

-هل تحسم مدفوعات الـ 158 و166 من الـ 100 ألف دولار؟

-العالم في قبضة "الميغا حرائق"... 

الجمهورية 

-واشنطن: ستنجح صيغة الإطار

-الإدارة الأميركية:"الإطار" مفتاح أمن الجنوب

البناء

-الصين تُسقط الحصار… وواشنطن تتراجع… وهرمز يفنّد رواية ترامب بسبع سفن | مخزون «دون الحرج»… وحرب إيران تستنزف دفاعات أوروبا… وترامب يهدد | نتنياهو يطلب إنقاذ اليمين… وبن غفير يترك سموتريتش للسقوط… وايزنكوت يتقدم

ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم 

الأنباء الكويتية

- توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بين البلدين في التجارة والاستثمار وتطوير الشراكة الاقتصادية

-الرئيس عون يستقبل وفداً إماراتياً في «بعبدا»: زيارتكم رسالة «أمل وثقة» باستقرار لبنان ومستقبله

الراي الكويتية 

-لبنان يعلن ارتفاع ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي إلى 4352 قتيلاً

الجريدة الكويتية 

-الجيش الإسرائيلي ينفذ ثلاثة تفجيرات في جنوب لبنان

الشرق الأوسط 

-لبنان يطالب بالتمديد لـ«اليونيفيل» ورفض أممي لتقويض 1701

أسرار الصحف الصادرة اليوم السبت 29/08/2026

نداء الوطن 

 ■تتزايد الشكاوى من الغياب التام للأجهزة المعنية الرسمية في المناطق التي يسيطر عليها "حزب الله"، خصوصًا في الجنوب، حيث تتجول عناصر "الحزب" بالسلاح الظاهر.

■عُلم أنه سيتم رفع الحظر عن الآلاف من الرعايا السوريين الذين كانوا ممنوعين سابقًا من الدخول إلى لبنان، على أن تتبع الإجراءات القانونية لكل من يريد الدخول.

■بيروت بصدد التحضير لمؤتمر استثماري اقتصادي في واشنطن خلال وجود رئيس الحكومة في العاصمة الأميركية في أيلول، فيما تتساءل مصادر أميركية عن جدواه في ظل عجز لبنان حتى عن تقديم مقترح استثماري وافتقار المعنيين إلى أي رؤية

الجمهورية 

■التحركات النيابية حول قانون سيئ السمعة أقر مؤخراً لا تبدو قانونية فقط بل باتت مرتبطة بحسابات سياسية وانتخابية وبالصراع على الجمهور المسيحي قبل الاستحقاق النيابي. إذ لوحظ تراجع حزب مسيحي كان يلقى انتشاراً في السنوات الأخيرة.

■تدخل وزارة عانت من الفساد والهدر لعقود، في سجال حول مستقبل قطاع حيوي، في وقت باتت شبه متوافقة مع الهيئات الاقتصادية على الاستعانة بحل بيئي متجدّد لحل جزء من الأزمة.

■يتوقع ديبلوماسيون أن يكون مستوى التمثيل الأميركي في مؤتمر من أجل لبنان سيعقد في عاصمة أوروبية منخفضاً، لأسباب مرتبطة بالجهة المضيفة وليس بالملف اللبناني نفسه.

البناء

■يقول مسؤول عربي سابق مخضرم إن السلطات اللبنانية والسورية والفلسطينية، التي وضعت كل بيضها في السلة الأميركية، تفقد صفتها الوطنية في عيون شعوبها. فقد قام رهانها الأصليّ على وعد بأنها قادرة، بواسطة قوة واشنطن وضغطها على “إسرائيل”، على تحقيق ما تقول إن المقاومات تعجز عن تحقيقه، أي الانسحاب ووقف الاعتداءات واستعادة السيادة. أما حين تنكشف واشنطن راعياً للشروط الإسرائيلية لا وسيطاً محايداً، وتتحوّل هذه السلطات إلى شاهد زور على الاحتلال والعدوان، ثم إلى شريك في وضع التخلص من المقاومة أولوية تسبق إنهاء الاحتلال، فإنها تفقد مبرّر وجودها السياسي. فكيف تطلب من شعبها التخلّي عن عناصر قوته، بينما لا تملك خطة لتحرير الأرض، ولا ضمانة لوقف الاعتداءات، ولا قدرة على حماية السكان وإعادة النازحين؟ عندها لا تعود السلطة مشروع دولة، بل تتحوّل إلى جسد هزيل يزداد ضعفاً وعجزاً وشحوباً، كلما منحت الاحتلال مزيداً من الوقت، وقدمت له التنازلات، وحاولت تعويض فقدانها للسيادة بممارسة الضغط على شعبها ومقاومته.

■تعليقاً على دعوة مصدر رسميّ، عبر قناة تلفزيونية، المقاومة إلى «التفكير بطريقة لبنانية»، قال مرجع سياسي إن السلطة تصدّق أنها تفكر بطريقة لبنانية، فيما يرى أبناء الجنوب أنها تتصرّف على قاعدة أن الجنوب ليس جزءاً من لبنان. فالسلطة العاجزة عن سحب الاحتلال مطالبة، في الحد الأدنى، ببناء منازل مؤقتة مسبقة الصنع للنازحين، وتخصيص رواتب شهرية لأبناء المناطق الذين يمنعهم اتفاق الإطار من العودة إلى قراهم حتى نزع السلاح، بدلاً من تركهم بلا بيوت ولا موارد. وأضاف المرجع، إذا كانت السلطة تريد الاعتراف بفشل التفاوض، والعودة إلى الحوار مع المقاومة، فمن السخافة اختزال الحوار بالدعوة إلى مناقشة سلاح المقاومة في علي الطاهر. فهل تقبل السلطة بحوار توضع فيه كل الخيارات على الطاولة، بما فيها الانسحاب من التفاوض واتفاق الإطار، كما تريد من المقاومة وضع سلاحها على الطاولة؟ التفكير بطريقة لبنانية يبدأ باعتبار الاحتلال مشكلة، لا باعتبار المقاومة هي المشكلة، وبمعاملة أهل الجنوب كمواطنين لبنانيين لا كعبء مؤجل

أبرز ما تناولته الصحف اليوم

النهار

بدا واضحاً أن لبنان دخل مرحلة استحقاقات محفوفة بمزيد من الأخطار لجهة تتابعها زمنياً، وسط ظروف لا تفسح إطلاقاً لأي رهانات على تطورات إيجابية، بما يضع الدولة اللبنانية أمام تحديات تفرض المزيد من التحركات وتطوير المبادرات وتوظيف العلاقات الدولية. وإذ تندرج ضمن هذا السياق الزيارة الرسمية التي سيقوم بها رئيس الجمهورية العماد جوزف عون لليونان أول الأسبوع المقبل، انتظرت الأوساط اللبنانية الرسمية والسياسية بلورة المناخات الدولية حيال البحث في مرحلة ما بعد انتهاء ولاية قوة "اليونيفيل" في الجنوب، التي صار في حكم الأمر المحسوم أنه لن يجري أي تمديد لولايتها في نهاية السنة الحالية. وهو الأمر الذي تعزز مع المشاورات التي أجراها مجلس الأمن الدولي أمس بناءً على طلب فرنسا، علماً أن الإدارة الأميركية كانت استبقت جلسة المشاورات بموقف حاسم رفضت فيه الخارجية الأميركية أي تمديد لـ"اليونيفيل"، ووجهت انتقادات حادة إليها. ولكن مصادر دبلوماسية لبنانية أوضحت أن لبنان سيطالب بالتجديد لـ"اليونيفيل"، وإلا بتشكيل قوة أممية بمظلة دولية، والتذكير بالـ1701 الذي يتضمن إنهاء الوجود المسلح وعدم انتظار نتيجة المسار التفاوضي، في حين تشير معلومات إلى السعي لإقرار اتفاق الإطار في مجلس الأمن بوصفه الإطار الذي ينظم العلاقات بين لبنان وإسرائيل.

وإذا كانت المرحلة التي ستعقب نهاية وجود "اليونيفيل" في الجنوب صارت بين أولويات الملفات الضاغطة لبنانياً، فإن الاستحقاق الآخر الضاغط يتمثل في تصاعد مجمل المؤشرات التي تنبئ بأن معركة ميدانية حاسمة للسيطرة الإسرائيلية على مرتفعات علي الطاهر لن يكون ممكناً تجنبها، في ظل استحالتين تحكمان هذا الوضع الآن: لا تراجع إسرائيلياً عن إنهاء الواقع الميداني للمرتفعات التي تحاصرها منذ أشهر ولم تتمكن بالحصار وحده من إسقاط حاميتها واقتحام أنفاقها وقواعدها تحت الأرض. ولا قبول متوقعاً أبداً من "حزب الله" بتسليمها إلى الجيش اللبناني. وتتقاطع معظم التوقعات على تحديد موعد المعركة الحاسمة في أيلول، ربطاً بتحول قضية علي الطاهر ورقة انتخابية أساسية لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وهو الأمر الذي يقود إلى الاستحقاق الثالث المتصل بجولة المفاوضات المقبلة في روما، التي تفاوتت المعلومات عن موعدها المرتقب بين النصف الأول من أيلول والنصف الثاني منه.

وفي وقت نفى مسؤول أميركي تقارير إعلامية عن أن الإدارة الأميركية منحت السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى الضوء الأخضر للقاء "حزب الله"، عرض رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل، الأوضاع الأمنية في البلاد عموماً وفي الجنوب خصوصاً، في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية، كما أطلع العماد هيكل الرئيس عون على نتائج زيارته إلى إيطاليا والمحادثات التي أجراها مع المسؤولين الإيطاليين.

وتأتي زيارة هيكل للرئيس عون عشية المؤتمر الذي دعت إليه فرنسا لدعم الجيش، بتنظيم مشترك مع الأردن، في 17 أيلول المقبل. وأفادت معلومات أن نحو 20 دولة ومؤسسة دولية ستشارك في المؤتمر حتى الساعة.

أما في المشهد الداخلي، وفيما ترصد الأوساط المراقبة المواقف التي سيدلي بها رئيس مجلس النواب نبيه بري عصر الاثنين المقبل في كلمة متلفزة، لمناسبة الذكرى الـ48 لاختفاء الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، مضى شريكه في الثنائية الشيعية، الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، في التهجم المتكرر على السلطة اللبنانية، فاتهمها "بأنها اختارت مساراً لا يشرفها وأعطت العدو كل شيء". وفي ما يعكس القرار الإيراني بدفع الحزب إلى مزيد من مواجهة إسرائيل والخط التفاوضي اللبناني - الإسرائيلي، قال قاسم: "نحن سنبقى في الميدان ولن نقبل بالمشاريع التي يتحدثون عنها"، في إشارة إلى مطالبة الحزب بتسليم علي الطاهر إلى الجيش اللبناني تجنباً لاقتحام الموقع من جانب إسرائيل.

وانتقد ما أسفر عنه المسار الذي اعتمدته الدولة، قائلاً: "لم تجلبوا وقف إطلاق النار ولم تجلبوا انسحاباً، بل تنازلتم عن حق المقاضاة".

وأكد أن "المشاركين في المقاومة براء من هذه التنازلات ومن هذه النتائج"، محمّلاً الجهات التي اختارت هذا المسار مسؤولية ما آلت إليه الأمور، ومتهماً إياها بأنها "تعطي من كيس السيادة".

الأمين العام لـ"حزب الله" يصعد انتقاده للمفاوضات

كما صعّد الأمين العام لـ"حزب الله" انتقاده للمفاوضات الجارية، معتبراً أنها "تجري تحت الحرب وتعطي شرعية للحرب وتنحاز إلى جانب إسرائيل".

كما أن المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، وبالتماهي مع "حزب الله"، واصل التهجم على رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، وتوجه إليه بالقول: "دولة المزرعة لا تنفع، والرئاسة الوطنية تبدأ من جنوب لبنان وجبهاته، والاستفراد السياسي يبعدك عن شعبك. ولبنان الوطني والسيادي والشعبي يخوض غمار الصمود الوطني بدءاً من الجنوب دون أي وجود للسلطة التنفيذية وإدارات الدولة التي تتناهشها أنياب مقاولي فريق السلطة الجديد". وأسف لـ"كون البلد اليوم رئاسة بلا رئيس، فيما السلطة الحالية تطبخ القضايا الوطنية بالبحص ولا شغل لها إلا صبّ الماء بالغربال".

تصعيد جنوبا

في الميدان، توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي نحو بلدة عيتا الجبل من بلدة حداثا، وعملت على إضرام النيران في أطراف البلدة، تزامناً مع تحرك لآليات عسكرية إسرائيلية عند أطراف حداثا - عيتا الجبل في قضاء بنت جبيل، بعد توغل صباحي فجّرت خلاله منزل المواطن نجيب زهر. واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي حولا ووادي السلوقي، بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة. ونفذت القوات الإسرائيلية تفجيراً ضخماً في بلدة المنصوري.

وكتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، عبر منصة "أكس": "خلال الأسبوع الأخير، عملت قوات جيش الدفاع في قطاع غزة، ويهودا والسامرة وجنوب لبنان لتحييد المخربين، وتدمير البنى التحتية والوسائل القتالية، ومنع محاولات تعزيز قدرات التنظيمات الإرهابية، بهدف إزالة التهديدات عن القوات وعن مواطني دولة إسرائيل". وفي الشق المتصل بلبنان قالت: "تواصل قوات المجموعة القتالية التابعة للواء غولاني العمل في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان لإزالة التهديدات. وخلال الأسابيع الأخيرة، دمرت القوات أكثر من 400 بنية تحتية إرهابية، وعثرت على وسائل قتالية عديدة، من بينها صواريخ مضادة للدروع، وصواريخ مضادة للطائرات، وعبوات ناسفة، وأسلحة وقذائف هاون




Whatsapp Channel https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h on telegram https://t.me/achrafieh_news all platforms Achrafieh News لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا