نتنياهو رفع السقف بوجه أردوغان.



الرجل تبنى علنا هجوم مطاى أبو الضهور شرق ادلب، لكنه وضعه في سياق منع "تموضع عسكري تركي".
عدة عناصر في تصريح مكتب نتنياهو يجب التوقف عنده، أولها الكشف عن تفاهم مع سوريا بالحفاظ على "الوضع الراهن" وهو ما تفسره "تل أبيب" على أنه يقيد أي تعاون عسكري بين دمشق ودول مثل تركيا.
أما المسألة الثانية، فهي جدية "إسرائيل" في الذهاب بعيدا في مواجهة ما تشخصه على أنه تهديد مستقبلي، وهي ترى بالوجود العسكري التركي تهديدا، وحديث نتنياهو عن الأمر واضح.
ثالثا، النظرة اتجاه تركيا على أنها مصدر للتهديد، وهو ما يؤكد نظرة أنقرة للتهديد الاسرائيلي كذلك.
قالت "إسرائيل" كلمتها، ويبقى لأنقرة كلمتها فهي لن ترضى بتقييد خطوتها المرتبطة بعمقها الأمني، الذي قال اردوغان إنه سصل الى بيروت، واليوم استفزت أنقرة في أقرب دائرة لها، أي ما قبل الشام وبيروت.

الإعلامي خليل نصرالله - المختص بالشؤون الإقليمية