جوسلين جريس _ الاشرفية نيوز
في مناسبةٍ تحمل من القداسة ما يكفي ليصمت الكلام أمام عظمة الإيمان، اختار الفنان أمير يزبك أن يحتفي بعيد انتقال السيدة العذراء مريم إلى السماء بعملٍ روحي جديد، أطلق عليه اسم «العذرا إم الكل»، واضعاً صوته هذه المرة في خدمة الصلاة، ومحوّلاً الغناء إلى مساحةٍ للتضرّع والرجاء.
«العذرا إم الكل» ليست مجرد ترتيلة دينية، بل رسالة محبة وإيمان تُرفع إلى السيدة العذراء، الأم التي تتسع لها القلوب والصلوات، والتي يستحضرها أمير يزبك بكلماتٍ بسيطة وعميقة في آن، تحمل دفء الابن وهو يناجي أمه ويطلب شفاعتها.
ويقول مطلع الترتيلة:
«يا عدرا بس يحكيلي عن إيمانك بإنجيلي
بعرف إنك إم الكل
وحتى ابنك معنا يضل
عم صلّيلك يا أمي… يا أمي تا تصلّيلي»
وفي مشهدٍ يلتقي فيه الصوت بالصورة، يأخذ العمل المستمع والمشاهد في رحلةٍ بين عدد من أبرز المزارات المريمية، حيث تظهر سيدة الشرق في الحواش – وادي النصارى في سوريا، إلى جانب مشاهد جوية وبانورامية لـسيدة لبنان في حريصا، بما تحمله من رمزية روحية ومشهدية ترتفع فيها الصلاة من الأرض نحو السماء.
ويستكمل أمير يزبك ترتيلته بخشوعٍ أمام المصلوب، مستحضراً صورة العذراء الأم في لحظة الإيمان العميق:
«يا عدرا قبال المصلوب
بركع وبصلّي تا دوب
إنتِ يا سلّم يعقوب
عم رتّلِك ترتيلة»
ثم تأتي صورة البخور كاستعارةٍ للصلاة التي تصعد، وللأم التي تبقى قريبة من أبنائها، فيقول:
«ساعة ما قلبي بينهم
بخورك عطر بينشم
وإنتِ الأم… بعيد الأم
ويا أمي همومي شيلي»
عمل يجمع الصوت والكلمة واللحن
جاءت «العذرا إم الكل» بكلمات الدكتور إياد قحوش، وألحان الأستاذ داود سلامي، فيما تولّت Music Samaa الجانب الموسيقي، وسُجّلت الترتيلة في استوديو إيلي سابا.
أما السوشيال ميديا، فتولاها كوكو روميو وفارس الحداد ، فيما جاءت إدارة الأعمال بإشراف ايلي يزبك، وتولى كوكو روميو المونتاج والإخراج.
وبين حريصا ووادي النصارى، وبين صورة العذراء وصوت أمير يزبك، تبدو الترتيلة وكأنها صلاةٌ موسيقية عابرة للحدود، تجمع المؤمنين حول صورة الأم التي لا تغيب عن وجدانهم.
«العذرا إم الكل»… حين يصبح الصوت صلاة، والكلمة شمعة، واللحن طريقاً إلى السماء.
Whatsapp Channel
https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h
on telegram
all platforms
Achrafieh News
لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا

Social Plugin