اعتصم عدد من مالكي الشاحنات وممثلين عن النقابات الزراعية والصناعية، أمام ساحة المصنع، احتجاجاً على عدم تشغيل جهاز "السكانر" واستمرار العراقيل التي تعيق حركة شاحنات التصدير، مطالبين بفتح طريق المصنع أمام حركة الصادرات وتسهيل أمور المزارعين والمصدرين.
وشارك في الاعتصام النائب بلال الحشيمي، ورئيس الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين إبراهيم الترشيشي، ورئيس بلدية مجدل عنجر جاد حمزة، ورئيس نقابة أصحاب الشاحنات أحمد الحسين، ومنسق تيار المستقبل في البقاع سعيد ياسين، وعضو نقابة أصحاب الشاحنات المبردة سليم سعيد، وعضو غرفة التجارة والصناعة والزراعة في البقاع طوني طعمة.
وتحدث المشاركون عن العراقيل والحجج التي تحول دون فتح طريق التصدير، محملين المسؤولية للروتين الإداري وعدم تحمل الجهات المعنية مسؤولياتها، رغم مرور شهرين على قرار المملكة العربية السعودية استئناف الاستيراد من لبنان.
وأكدوا أن العراقيل المتعلقة بحركة الشاحنات والسائقين تتسبب بتلف المحاصيل الزراعية والإضرار بأرزاق المزارعين، مشيرين إلى أن أسعار بعض المنتجات تراجعت إلى أقل من 50% من كلفة الإنتاج، واصفين ما يحصل بأنه "أشبه بجريمة بحق المزارعين"، ومعربين عن أملهم في أن تكون هذه الوقفة الاحتجاجية الأخيرة.
كما استعرض المشاركون العقبات الناتجة عن عدم تشغيل جهاز "السكانر"، وما يسببه ذلك من تلف للمواسم الزراعية، إضافة إلى الصعوبات التي تواجه شاحنات النقل الخارجي، والعراقيل المرتبطة بقوانين السير، والحاجة إلى تعديل بعض القوانين، وتقادم الشاحنات في لبنان، فضلاً عن المنافسة التي تواجهها الشاحنات اللبنانية من الدول المجاورة، ولا سيما العراقيل المفروضة على السائق اللبناني.

Social Plugin