عناوين الصحف الصادرة اليوم الأحد ٢٣/٨/٢٠٢٦

عناوين الصحف الصادرة اليوم الأحد 23/08/2026

النهار

"حركة بلا بركة"... وكلّ الأنظار إلى علي الطاهر ماذا وراء المرونة المفاجئة للحزب حيال واشنطن؟

الديار 

-براك يُفجّر مُفاجأة لبنان!... عون يبحث عن شبكة أمان... وعلي الطاهر تهدّد المسار

الانباء الكويتية 

-«الرابطة المارونية»: زيارة رئيس الجمهورية للفاتيكان واجب وطني.. ومنطق الدبابات وحده لا يبني الدول ولا يحميها

-الرئيس عون يعود من إيطاليا.. والقذائف الفوسفورية الإسرائيلية تقصف الجنوب

الراي الكويتية 

-نزْع واشنطن «لبنانية» حزب الله يضعفه و... يُضاعِف التحدي أمام بيروت

الجريدة الكويتية 

-لبنان: إسرائيل تستعد لمعارك ما بعد «علي الطاهر»

الشرق الأوسط 

-عمليات تفجير وتدمير إسرائيلية لـ«تطويع جغرافيا» جنوب لبنان

-قبل 6 أيام من الاغتيال... خدام قال للحريري: «غادر لبنان» فرد: «لديّ انتخابات»

أبرز ما تناولته  الصحف اليوم 

الراي الكويتية 

لم يحجبْ رَفْعُ إسرائيل «حرارةَ النارِ» تحت تلّة علي الطاهر ومعركتها التي يبدو انفجارُها «مسألةَ وقتٍ» لا أكثر، الأنظارَ عن الارتدادات متعدّدة الاتجاه لارتقاء «حزب الله» على لوائح العقوبات الأميركية إلى تصنيفه «وكيلاً لإيران وليس كياناً مستقلاً» وعلى قاعدة «حيثياتٍ» ارتكزت على أنه أداة تنفيذية مباشرة للقيادة العسكرية الإيرانية وتحديداً «فيلق القدس».

 

وجاءت الخطوةُ الأميركيةُ التي اعتُبرت بمثابة وَضْعِ «نجمة إيرانية» من واشنطن على «كتفيْ حزب الله»، في توقيتٍ بالغ الأهمية على جبهة إيران التي أطْبقت عليها الولايات المتحدة اقتصادياً، كما على جبهة لبنان الذي يواصل مَساعيه لتأمين ظروف إبقاء «حصان» المفاوضات المباشرة مع إسرائيل على المَسار للتخفيف من شِدّة أي «تسونامي نار» جديد تُقتاد إليه البلاد عنوةً، وفي الوقت نفسه «تحصينه» بالحدّ الأدنى من العناصر التي توفّر مناعةً داخلية للسلطة بوجه معاندة الحزب تسليم سلاحه، وهو «القفل والمفتاح» في تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الجنوب.

 

اكتشاف المزيد

صُحف

أخبار

صحيفة

تاريخ الكويت

دورات صحافة

وفيما كانت «الدبلوماسية المرقّطة» الأميركية تعمل عبر الجنرال جوزاف كليرفيلد، على ترتيب طاولة الجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية - الاسرائيلية المرتقبة في روما وإكمال «بازل» آلية التحقق المفترَضة داخل «المناطق التجريبية» والرسم التشبيهي لمجمل هذه المناطق التي صارت «الاسم الحرَكي» لمسارٍ يقوم على «الخطوة مقابل خطوة» (الانسحاب الاسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني لتفكيك البنية العسكرية لحزب الله)، وَجَدَتْ بيروت نفسها في عين تشظياتِ «دبلوماسية النورماندي» وتفعيل الرئيس دونالد ترامب، ما يشبه «النووي الاقتصادي» بوجه طهران.

 

 

 

محمد بن سلمان في باريس لتعزيز الشراكة الإستراتيجية

منذ 32 دقيقة

 

باراك: الجولان أرض سورية وإسرائيل تحتله خلافاً للقانون الدولي

منذ 32 دقيقة

فلم يكن ممكناً قراءة العقوبات التي أعلنت الخزانة الأميركية الخميس، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، فرْضها على 10 أفراد يشكلون جزءاً من شبكة مسؤولة عن نقل مئات ملايين الدولارات عبر رحلات جوية تجارية بين لبنان وتركيا وإيران «بما أتاح للنظام (الايراني) الحصول على عملات أجنبية في شكل غير مشروع والتهرب من العقوبات وتمويل حزب الله»، خارج مسرح العمليات الأكبر الذي شهد إطلاق واشنطن أكبر عملية «خنْق» اقتصادي - مالي لإيران سرعان ما تمدّدت إلى ذراعها الأقوى.

 

تصنيف «حزب الله»

 

وفي تدقيقٍ تقني - سياسي بهذه الخطوة التي طاولت شبكة العشرة، والتي ترافقت مع حِرْصِ الناطق باسم «الخارجية الأميركية» تومي بيغوت، على تأكيد أن «التحقيق في الشبكة وتفكيكها هما ثمرة التنسيق الوثيق والتعاون مع شركائنا الأتراك»، تلوح مؤشراتٌ غير مريحة برسْم الدولة اللبنانية والاحتمالات التي تقف أمامها في ضوء ما يعنيه التصنيف الجديد من الخزانة الأميركية للحزب على أنه «مملوك، أو محكوم، أو مُوجَّه من «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري، أو أنه عمل أو زعم العمل بالنيابة عنه أو لمصلحته».

يذكر أن الحزب كان صُنّف رسمياً من الولايات المتحدة كـ «منظمة إرهابية أجنبية (FTO) في 8 أكتوبر 1997، وكـ «إرهابي عالمي مصنف بشكل خاص» (SDGT) في 31 أكتوبر 2001 بموجب الأمر التنفيذي 

ورغم أن التصنيف الجديد يبقى تحت مظلة الـ 13224 المعدّل، تقول الإدارة الأميركية إن الخطوة الحالية تهدف إلى تحديث الأساس الذي تستند إليه عملية التصنيف، وربْط الحزب بصورة مباشرة بأنشطة فيلق القدس، وفق «فذلكةٍ» تقوم هذه المرة بوضوح على دوره في «خدمة النظام الإيراني تحت قيادة» هذا الفيلق و«تنسيقه لهجمات حزب الله»و«تدخله العميق في توجيه القرارات السياسية للحركة».

وفي القراءة بين سطور هذا «التصنيف المعزَّز» لـ «حزب الله» أنه ينزع علمياً صفة«الفاعل المحلي المستقل»عن الحزب الذي أكدت الخارجية الأميركية أنه ليس«حركة مقاومة لبنانية»أو طرفا سياسيا محليا له تحالف استراتيجي مع طهران، لتُعرّفه رسمياً ووفق السجلات الأميركية بوصفه جزءاً لا يتجزأ من المنظومة الأمنية والعسكرية والمالية الإيرانية.

وفيما كانت القرارات السابقة تركّز في شكل أساسي على شل الأجنحة المالية، المصارف، المؤسسات، أو تجار«الكاش»الذين يوفرون لحزب الله شرياناً مالياً، يساهم في تمكين نفوذه متعدّد البُعد لبنانياً وإقليمياً، فإن التصنيف«المُطوَّر»يرتكز على علاقة التبعية والقيادة والسيطرة بين«فيلق القدس»والحزب، ويضع تنسيق العمليات والتوجيه السياسي الإيراني في صلب مبرّرات العقوبات التي رمت من خلال كشْف شبكة التهريب الى ضرب الآليات التمويلية التي تُدار خارج النظام المصرفي التقليدي.

وبحسب أوساط لبنانية خبيرة، فإن إسقاط واشنطن رسمياً عن الحزب صفة«الفاعل المحلي اللبناني» يضيّق أمام بيروت هامش المناورة الذي كان يتيح لها التذرع بالخصوصية اللبنانية أو بدورِ الحزب السياسي في البرلمان والحكومة لتجنُّب المواجهة معه، في حين أن إدراجه حالياً كأداة تنفيذيّة مباشرة للحرس، قد يجعل واشنطن تنظر لأي تَجاهُلٍ أو غطاء تُوفّره مؤسسات الدولة للحزب على أنه تعامل مباشر مع«الحرس»نفسه، وليس مجرد موازنة سياسية داخلية.

وإذ اعتبرت بعض الأوساط أن إعلاء واشنطن«إيرانية»الحزب يمكن أن يشكل في أحد جوانبه «خط دفاعٍ» للدولة اللبنانية بوجه عقوبات أميركية قد تلفحها في حال التلكؤ عن الامتثال للتصنيف الجديد و«روحيتّه»، فإن الأوساط نفسها رأت أن التصنيف الجديد يرفع«منسوب المخاطر»على المصرف المركزي والبنوك اللبنانية، حيث أصبح «المركزي» مطالباً بتتبُّع ليس فقط حسابات الحزب وأفراده، بل أي قنوات مالية أو تجارية قد تُستخدم لصالح «فيلق القدس» عبر لبنان، وعدم قدرة الدولة على ضبط هذا المسار يضع المؤسسات المالية اللبنانية تحت تهديد العقوبات الثانوية والعزل عن نظام «سويفت»

ووفق هذه الأوساط فإن واشنطن لا تمنح بيروت «شهادة حسن سلوك» تلقائية، بل إن هذا الأمر مشروط بمدى التزام المؤسسات اللبنانية بقواعد الامتثال وإثبات عدم تسرّب الأموال أو السلاح عبر الحدود أو المرافق العامة (المطار والمرفأ)، وبالتالي، فإن الدولة باتت اليوم مطالَبة بتقديم أدلة مستمرة على أنها ليست طرفاً في هيكل القيادة الإيراني.

من هنا، تشير الأوساط عيْنها إلى أن التصنيف المحدّث لحزب الله لا يرفع العبء عن الدولة اللبنانية، بل ينقل التحدّي من مسألة «سلاح محلي» إلى مسألة «سيادة وتورط مع دولة أجنبية خاضعة لأقصى درجات العقوبات»، ما يضيّق الخياراتِ أمام بيروت ويضعها بين مطرقةِ مواجهةٍ لا تحبّذها مع «حزب الله» الذي ذكّر بـ «قنبلة الغضب الموقوتة»، وسندان البطاقة الحمراء الأميركية.

وكان «حزب الله» ردّ على التصنيف الأميركي الجديد معتبراً «أن هذا القرار القديم الجديد الصادر عن الخزانة الأميركية، يؤكد أن الإدارة الأميركية التي اعتادت استخدام العقوبات وسيلة لفرْض سطوتها وإرادتها على الدول والشعوب، مازالت تتعامل مع لبنان من موقع الوصاية، وهي بدل أن تذهب إلى إلزام العدو الإسرائيلي بالانسحاب من جنوب لبنان ووقف اعتداءاته وتفجيره للمنازل وجرفه للحقول وقتل اللبنانيين، تذهب إلى حصار اللبنانيين وتعمل على تجريد لبنان من كل مرتكزات القوة، وهي بذلك تسعى إلى إحداث اضطرابات داخل لبنان وتحويل مسار المواجهة مع العدو الإسرائيلي إلى اتجاه آخَر».

التواصل مع الأميركيين

ومن خَلْف الارتجاجات المكتومة للخطوة الأميركية، توقفت مصادر متابعة عند إعلان عضو المجلس السياسي في «حزب الله» محمود قماطي، أن «الحزب لا يغلق الباب بصورة نهائية أمام إمكان التواصل المباشر مع الأميركيين، وأن القرار سيُتخذ وفق المصلحة والظروف المناسبة».

ورأتْ المصادر أن هذا الموقف الذي جاء على وقع الدويّ الذي لم يتبدّد للهجمات اليومية من قيادة حزب الله ونوابه على الولايات المتّحدة والمفاوضات المباشرة التي ترعاها بين لبنان وإسرائيل، هو بمثابة «غبارٍ سياسي» لحرْف الأنظار عن معاني الخطوة الأميركية وعدم امتلاك الحزب القدرة على وقف مسارٍ يبدو جارفاً في قضم نفوذه داخل «بلاد الأرز».

ولفتت المصادر إلى أن أفضل تعبير عن ارتباك «حزب الله» ومأزقه المتعاظم يتمثّل في مضيّه في تَظهير حاجته إلى الآخرين في المحور، من رأسه أي إيران حتى أطرافه، لوقف إسرائيل عن أي تصعيدٍ كبير ضدّه. فبعد المجاهرة بأن مَن أرسى معادلة حماية الضاحية الجنوبية لبيروت هو «دبلوماسية القوة المستندة الى الصواريخ الإيرانية»، جاهر قماطي بأنه في أحد الاجتماعات الأخيرة من وفد من قيادة «الحوثيين» عُقد في طهران، أكد هؤلاء أنه في حال شعروا بأن ثمة «إطباقاً» على الحزب فإن«مفتاح باب المندب في يد المقاومة في لبنان».

وإذ أكد قماطي أن «أي محاولة إسرائيلية للتقدم واحتلال أراضٍ أو نقاط جديدة ستواجهها المقاومة بما يتناسب مع طبيعة التطور الميداني»، أوضح في ملف علي الطاهر أن«قرار المقاومة الحالي هو الصمود والتصدي، مع درس جميع الخيارات المتعلقة بالموقع»، نافياً«بشكل قاطع وجود أي مقاتل إيراني في صفوف المقاومة في جنوب لبنان»



Whatsapp Channel https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h on telegram https://t.me/achrafieh_news all platforms Achrafieh News لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا