أفادت مصادر دبلوماسية واكبت تحضيرات زيارة رئيس الجمهورية إلى تركيا بأن المحادثات المغلقة تناولت ملفات تتجاوز العناوين المعلنة، وفي مقدمها مستقبل دعم الجيش اللبناني والجهة التي قد تتولى سد أي فراغ محتمل جنوبًا مع انسحاب قوات "اليونيفيل". وبحسب المصادر، أبلغت أنقرة الجانب اللبناني استعدادها لتوسيع التعاون العسكري والتقني، مشيرة إلى أن الانتقال إلى مستوى جديد من الشراكة يبقى مرتبطًا بتفاهمات دولية وإقليمية أوسع.

Social Plugin