بعد انتهاء تشييع المرشد الإيراني ، وزيارة نتنياهو إلى واشنطن سيكون الملف اللبناني امام مرحلة دقيقة جدا ، ذلك ان نتنياهو الذي لا يعير اتفاق الإطار مع لبنان اي اهتمام فعلي سوى لتحسين وضعه الانتخابي الداخلي ( وهو تحسن بنقطتين بعد الاتفاق) ولعدم اغضاب الرئيس الاميركي، سيخترع مليون ذريعة للاستمرار بالعدوان ووضع شروط تعجيزية امام الجيش اللبناني …
ولا بد بالتالي من معرفة الأمور التالية ؛
هل تشدد طهران موقفها بعد التشييع بشأن ملف وقف إطلاق النار كشرط اساس لاستكمال المفاوضات
هل ينجح نتنياهو في دفع ما بقي من لوبي مؤيد له في الكونغرس لمنع ترامب من الاستمرار بالضغوط عليه…. خصوصا أن ترامب نفسه يريد ايضا انهاء سلاح حزب الله ؟
هل يستمر حزب الله في ضبط ردوده على الاختراقات الاسرائيلية واقتصارها على الأراضي اللبنانية ام سيضطر بعد التشييع للرد بمستوى اعلى وعبر الحدود.
حتى الان لا يوحي ترامب بالخضوع لابتزاز نتنياهو ويريد إنجاح المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية والاستمرار بالمفاوضات مع ايران ، لكن التراخي مع نتنياهو سيهدد المفاوضات ويضع المفاوض اللبناني في موقع ضعيف.. ولذلك فاللقاء في البيت الأبيض بين ترامب ونتنياهو سيكون مفصليا خصوصا انه ياتي قبل انتخابات دقيقة في إسرائيل والولايات المتحدة.

Social Plugin