وتأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز السلامة المرورية والحد من الحوادث، من خلال اعتماد إجراءات رقابية مباشرة لضبط السرعة داخل نطاق البلدة، بما يساهم في حماية المواطنين والمشاة.
وبالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، أطلقت البلدية حملة توعية مرورية شملت توزيع منشورات على السائقين والمارة، تضمنت إرشادات حول مخاطر السرعة الزائدة وأهمية الالتزام بقوانين السير، ودورها في الحد من الحوادث والحفاظ على السلامة العامة.
كما باشرت البلدية تشغيل جهاز الرادار على الطريق العام، تمهيدًا لتطبيق المخالفات بحق السائقين غير الملتزمين بالسرعة القانونية، في خطوة تهدف إلى ترسيخ ثقافة احترام القانون وتعزيز الانضباط المروري.
وأكدت البلدية أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة متكاملة لتحسين السلامة على الطرقات، وحماية أرواح السائقين والمشاة، والحد من المخاطر الناتجة عن القيادة المتهورة.
وتشهد الطرقات اللبنانية سنويًا مئات الحوادث التي يتسبب جزء كبير منها بالسرعة الزائدة وعدم الالتزام بقانون السير، ما يؤدي إلى سقوط ضحايا وإصابات جسيمة. ورغم وجود قوانين تنظم السرعة والمخالفات، فإن ضعف الرقابة في عدد من المناطق حدّ من فعاليتها. وتكتسب تجربة بلدية عندقت أهمية خاصة لأنها تمثل أول مبادرة بلدية لتفعيل ضبط السرعة بالتنسيق مع وزارة الداخلية وقوى الأمن الداخلي، ما قد يشكل نموذجًا يمكن تعميمه على بلديات أخرى في إطار تعزيز اللامركزية الإدارية، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى تحسين السلامة المرورية وخفض معدلات الحوادث في لبنان.

Social Plugin