وأكدت الرابطة دعمها الكامل لمطالب الطلاب المحقة واستقلالية تحركهم، نافية مشاركتها في الاعتصام أو تفويض أي جهة للتحدث باسمها. واستهجن البيان تهافت ممثلي روابط السلطة على إلقاء الكلمات بأسماء لجان متعددة رغم أن حضورهم لم يتجاوز أصابع اليد، مستغربة تبدل موقفهم المفاجئ نحو المطالبة بالإفادات بعدما كانوا أول المنادين بإجراء الامتحانات الموحدة.
وشددت الرابطة على أن الغيرة على القطاع التربوي تكون بفتح ملفات الهدر والفساد ومحاسبة المسؤولين، لا عبر تصريحات بروباغاندية وإيقاف الإضرابات فجأة، ما تسبب سابقاً بحرمان المتعاقدين من عشرات الساعات التعليمية.

Social Plugin