عنوان #الصراع_في_لبنان وعلى لبنان كان دائماً: لمن يكون لبنان؟
لكن السؤال الذي لم يُطرح بما يكفي: أين اللبنانيون من هذا الصراع؟
على امتداد تاريخه الحديث، نادراً ما تُرك لبنان ليكون دولة تحكم نفسها بنفسها. كان ساحة نفوذ، أو وصاية، أو احتلال، أو انقسام، أو حرباً مفتوحة على احتمالاتها.
لذلك ربما لا تكمن #أزمة_لبنان في تعدد من يريدونه، بل في غياب من يريده وطناً قبل أي شيء آخر
Whatsapp Channel
https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h
on telegram
https://t.me/achrafieh_news
all platforms
Achrafieh News
لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا

Social Plugin