أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون، خلال لقائه وفدًا من "رابطة الروم الكاثوليك"، أن لبنان يرحب بأي مساعدة لإنهاء الحرب، مشددًا في الوقت نفسه على التمييز بين المساعدة والتدخل في الشؤون الداخلية، لأن لبنان بلد ذو سيادة، و"لا أحد يفاوض عنا".
وشدد الرئيس عون على أن الدولة، لا الطوائف، هي التي تحمي الجميع، مؤكدًا أنه لا خيار إلا الدولة الواحدة والقوية التي تمثل جميع اللبنانيين، وأن العمل مستمر لتحقيق هذه الغاية.
وأشار إلى أن التنافس السياسي موجود ومشروع، لكن ذلك لا يجوز أن يعني وضع العصي في الدواليب أمام انطلاقة الدولة، مؤكدًا أن حق الاختلاف مقدس، لكن الخلاف بين اللبنانيين غير مسموح، خصوصًا في الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.
ولفت الرئيس عون إلى أن المدخل البديهي للقضاء على الفساد هو الحكومة الإلكترونية والقضاء الفاعل والمستقل.
وفي قصر بعبدا أيضًا، التقى الرئيس عون ممثل المنظمة الدولية للفرانكوفونية في الشرق الأوسط، ليفون أميرجانيان، بحضور وزير الإعلام بول مرقص.
وقال أميرجانيان بعد اللقاء: "جددنا التأكيد على تضامن المنظمة الدولية للفرانكوفونية والعائلة الفرنكوفونية مع لبنان في هذه المرحلة الصعبة"، مشيرًا إلى أنه بحث مع الرئيس عون سبل تعزيز التعاون بين لبنان والمنظمة الدولية للفرانكوفونية.
وأضاف أن المنظمة تواكب جهود لبنان في مجالات تعزيز اللغة الفرنسية والفرانكوفونية ومكافحة التضليل الإعلامي، لافتًا إلى أنه سلّم الرئيس عون تقريرًا أعدته المنظمة حول آليات تنظيم وسائل الإعلام ومكافحة التضليل الإعلامي، بناءً على طلب وزارة الإعلام.
كما عرض رئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ علي قدور مع الرئيس جوزاف عون الأوضاع العامة في البلاد، وأوضاع الطائفة العلوية في لبنان، ولا سيما حضور أبنائها في الإدارات والمؤسسات العامة، المدنية منها والعسكرية.
وأعرب الشيخ قدور عن دعم أبناء الطائفة العلوية في لبنان لمواقف الرئيس عون والخطوات التي يتخذها بالتعاون مع الحكومة لتثبيت الأمن والاستقرار وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

Social Plugin