أعلنت المستشارة السياسية السابقة لبشار الأسد، بثينة شعبان، انشقاقها عن النظام بعد عام ونصف على سقوطه، واصفةً إياه بـ"المجرم"، ما أثار موجة واسعة من الجدل والسخرية بسبب توقيت الإعلان.
وتُعد شعبان من أبرز وجوه النظام السابق، إذ كانت ضمن الدائرة المقربة من الأسد ولعبت دورًا إعلاميًا بارزًا في الدفاع عن النظام خلال الثورة السورية. كما ارتبط اسمها بقضايا أبرزها الاستيلاء على جزء من قصر الرئيس الشهيد رفيق الحريري في دمشق، وورود اسمها في قضية الوزير اللبناني السابق ميشال سماحة.
مصادر سورية اعتبرت إعلانها محاولة للتهرب من المساءلة، مؤكدة أن الحكومة السورية لم تولِ الخطوة أي أهمية، وأن أموالها وأموال عدد من أركان النظام السابق حُجزت لصالح الدولة.
وبحسب متابعين، لا يزال الشارع السوري يرفض رموز النظام السابق، ويعتبر أن المسؤولين عن ممارساته لن يفلتوا من المحاسبة أو من حكم الذاكرة الشعبية

Social Plugin