وقال بري في موقفه: "للهجرة من بوتقة الحقد الطائفي والمذهبي والتحرّر من خطاب الكراهية نحو رحاب التلاقي والحوار لما فيه مصلحة أوطاننا وإنساننا".
وتأتي رسالة بري في مناسبة تحمل دلالات دينية ووطنية، إذ يشكل العام الهجري الجديد محطة للتأمل في معاني الهجرة والتجدد والصبر، فيما تستحضر ذكرى عاشوراء قيم التضحية والثبات والتمسك بالحق.
وتكتسب دعوة بري إلى الحوار والتلاقي أهمية خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة، حيث تتصاعد الحاجة إلى خطاب وطني جامع يخفف من التوترات الداخلية، ويعيد التأكيد على أولوية الوحدة والاستقرار ومصلحة المواطنين.

Social Plugin