شكّلت لقاءات رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة محطة لمتابعة ملفات تربوية واجتماعية وسياسية ووطنية، من واقع مؤسسات المقاصد ودورها، إلى التطورات العامة والمستجدات السياسية والميدانية في البلاد.
واستقبل بري وفدًا من أعضاء مجلس أمناء جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت، برئاسة رئيسة الجمعية ديانا طبّارة، وعضوية كل من أمين السر العام حسن بحصلي، وأعضاء المجلس هناء السمّاك، القنصل محمد الجوزو، فادي درويش، سامر حلواني، وأحمد عيتاني.
وكانت الزيارة مناسبة لإطلاع بري على رؤية مجلس أمناء المقاصد المنتخب برئاسة طبّارة، لجهة استكمال مسيرة النهوض بمؤسسات المقاصد في قطاعاتها كافة، وتعزيز دورها في تنمية المجتمع، والتعاون مع كل مكوناته الوطنية لضمان أمنه واستقراره ونمائه.
وهنأ بري طبّارة على انتخابها رئيسة للجمعية ومجلس أمنائها، وأثنى على الدور الذي تؤديه المقاصد على الصعد التربوية والصحية والاجتماعية، مؤكدًا وقوفه إلى جانبها، ومتمنيًا للجمعية المزيد من التقدم والازدهار.
وتابع بري أيضًا الأوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية خلال استقباله رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الوزير السابق أسعد حردان، الذي قال بعد اللقاء إن زيارته لرئيس المجلس جاءت "للاطمئنان إلى الأجواء العامة في البلد والمنطقة"، مشيرًا إلى أن اللقاء مع بري "غني دائمًا، واهتماماته أساسية وكبيرة على المستوى الوطني وعلى مستوى كل المنطقة".
وأضاف حردان: "لبنان بالنسبة إلينا اليوم هو النقطة الأساسية المركزية، والذي فهمناه من دولة الرئيس كما يقول دائمًا: أولًا وقف إطلاق النار، وقف الاعتداءات، وثانيًا عودة النازحين، وكل العمل ينصب على هذا الموضوع".
واعتبر أن هذه المواضيع أساسية لواقع لبنان، لافتًا إلى أن النازحين يجب الاعتناء بهم، ليس فقط عبر عودتهم، بل من خلال تأمين كل مستلزماتهم، خصوصًا في القرى، بما يعني البنية التحتية للقرى التي يُؤمل أن يعودوا إليها، من كهرباء ومياه وكل ما يحتاجونه، إلى جانب التأكيد على وقف إطلاق النار وأهمية تثبيته.
وتابع حردان أن النقطة الثانية التي يجب التأكيد عليها هي الوحدة الوطنية، معتبرًا أن مشروع الوحدة الوطنية في الداخل يوازي وقف إطلاق النار، لأن الوحدة الداخلية في لبنان هي لسلامة اللبنانيين وسلامة الوضع الداخلي.
وشدد على ضرورة عقد طاولة حوار لمناقشة كل المسائل، وتخفيف حدة الانقسامات والخطاب الانقسامي لمصلحة الوحدة الوطنية وتعزيز السلم الأهلي في لبنان، معتبرًا أن هذا هو الرهان والدور المأمول.
وختم حردان بالتأكيد أن بري "حريص دائمًا بحكمته ودرايته على متابعة هذه الأمور"، شاكرًا إياه على الجهد الذي يبذله في سبيل مصلحة لبنان.
كما تابع بري المستجدات السياسية والأوضاع العامة وشؤونًا وطنية خلال استقباله الوزير السابق غازي العريضي، واستقبل أيضًا المفتي الشيخ أحمد طالب.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار الحركة السياسية والاجتماعية التي تشهدها عين التينة، في ظل متابعة ملفات وقف إطلاق النار، وعودة النازحين، وتعزيز الوحدة الوطنية، إلى جانب دعم المؤسسات ذات الدور التربوي والصحي والاجتماعي في لبنان.

Social Plugin