أكدت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي أن عكار أثبتت مجدداً قدرتها على صناعة النجاح والتميّز، معتبرة أن أبناءها يملكون من الطاقات والإمكانات ما يؤهلهم لتحقيق الإنجازات أينما كانوا.
كلام كرامي جاء خلال رعايتها حفل تخريج الدفعة الأولى من تلامذة الصف الثالث الثانوي – علوم الحياة في ثانوية حلبا المارونية، تحت اسم "فوج السلام"، بحضور رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف وفعاليات تربوية ودينية واجتماعية.
وشددت كرامي على أن تخريج أول دفعة ثانوية من المدرسة يشكل محطة تربوية مهمة ورسالة تؤكد أن التميز لا يرتبط بالموقع الجغرافي، وأن الطموح لا تحدّه المسافات، لافتة إلى أن عكار ليست منطقة تنتظر الفرص، بل تصنعها بإرادة أبنائها.
وقالت إن الطلاب ينتمون إلى جيل واجه أزمات متلاحقة وظروفاً استثنائية، لكنه نجح في مواصلة مسيرته التعليمية بإصرار وصمود، معتبرة أن الشهادات التي نالوها تختصر سنوات من العمل والجهد والثبات في مواجهة التحديات.
من جهته، وصف المطران يوسف سويف المناسبة بأنها محطة تاريخية في مسيرة مدارس الأبرشية، مؤكداً أن رسالة التربية تبقى المدخل الأساسي لبناء الإنسان والمجتمع، فيما شدد مدير الثانوية الخوري جو رزق الله على أن المدرسة قامت على رؤية تربوية هدفت إلى الجمع بين التفوق الأكاديمي وتنمية شخصية الطالب.
واختُتم الاحتفال بتوزيع الشهادات والدروع التذكارية على الخريجين، في أجواء احتفالية عكست انطلاقة أول فوج ثانوي في المدرسة، وسط تأكيد على مواصلة الاستثمار في التعليم باعتباره الركيزة الأساسية لبناء مستقبل لبنان

Social Plugin