كشفت معلومات أن المملكة العربية السعودية تعمل على مجموعة من الملفات المرتبطة بالوضع اللبناني، في مقدمتها دعم الرئاستين الأولى والثالثة، والسعي إلى تنظيم العلاقة مع الرئاسة الثانية بما يضمن استقراراً سياسياً داخلياً. وبحسب المعطيات، تهدف الرياض إلى الإبقاء على دورها فاعلاً في مسار التفاوض لوقف إطلاق النار في لبنان، ضمن تحركات دبلوماسية متواصلة. وتشير المعلومات إلى أن السعودية تكثّف اتصالاتها مع عدد من الدول، عبر مساري واشنطن وإسلام آباد، في محاولة للتوصل إلى صيغة تؤدي إلى وقف شامل لإطلاق النار، مع إدراكها للخطوط الحمراء الإسرائيلية في هذا الملف.

Social Plugin