أمير يزبك يزرع الفرح من جديد بـ" شابة يا حنطية "... حين تعود الأغنية الجميلة لتنبض بروح العصر

Achrafieh News 📰


في زمنٍ تتزاحم فيه الأخبار الثقيلة وتضيق فيه المساحات المخصصة للفرح، يطلّ الفنان أمير يزبك بعملٍ فني جديد يحمل جرعة كبيرة من الحياة والبهجة والأمل، مطلقًا أغنيته المصوّرة "شابة يا حنطية" التي أعاد من خلالها إحياء واحدة من الأغنيات اللبنانية التراثية المحبوبة التي طبعت ذاكرة جيل كامل في بدايات الثمانينيات بصوت فريق "لنا" الاستعراضي، لتعود اليوم بحلّة عصرية نابضة بالحركة والألوان والإيقاع.


هذا العمل لا يشكّل مجرد إعادة تقديم لأغنية ناجحة من الماضي، بل هو بمثابة تحية وفاء لذاكرة الفن اللبناني الجميل، وتجسيد جديد لنجاح فريق "لنا" الاستعراضي وتكريم لجميع أعضائه الذين تركوا بصمة مميزة في تاريخ الأغنية اللبنانية، كما يحمل في طياته وفاءً خاصًا لروح الفنان الراحل علاء بوكيلي الذي بقي حاضرًا في وجدان محبيه وأصدقائه.

منذ اللحظات الأولى للكليب، ينجح أمير يزبك في أخذ المشاهد إلى عالم مليء بالحيوية والمرح، حيث تتناغم الكلمات الخفيفة والإيقاع الراقص مع مشاهد استعراضية مرحة صُوّرت وسط الطبيعة الخلابة في منتجع المنفى – مشمش مار شربل، ذلك المكان الساحر الذي تحوّل إلى لوحة فنية نابضة بالحياة بفضل شاليهاته الخشبية المميزة على شكل المثلثات ومسابحه المطلة على مشاهد جبلية آسرة تخطف الأنفاس.

ويتميز الفيديو كليب برؤية إخراجية حديثة للمخرج إدوارد بشعلاني الذي نجح في رسم عالم بصري مليء بالألوان والطاقة الإيجابية، حيث تتوالى الشخصيات الكوميدية بأسلوب مستوحى من المجلات الهزلية، فيظهر الشيف ريشار خوري بمواقفه الطريفة، ورجل الأمن، والمدير ومساعده، إضافة إلى مشاهد عائلية عفوية حملت عناوين محببة مثل "عصافير الحب" و"الحنون" و"التيتا وأحفادها".

كما شهد العمل مشاركة مميزة لعدد من مشتركات مسابقة ملكة الجمال الطبيعية (ميس ناتشورال بيوتي) اللواتي أضفن لمسات شبابية جذابة على الكليب، في أجواء مليئة بالحركة والاستعراض والمرح حول المسابح والشاليهات، وسط مقالب طريفة ومواقف كوميدية زادت من جرعة الفرح التي يحملها العمل.
ومن أكثر المشاهد لفتًا للانتباه، ظهور الراقصة الشرقية بزيها الأصفر اللامع وسط تفاعل النزلاء والمتواجدين في المنتجع، قبل أن يصل الكليب إلى خاتمته الكوميدية المميزة بسقوط الشيف ريشار خوري داخل حوض السباحة بكامل عدته ومعداته وسط ضحكات الجميع.

ويُحسب لأمير يزبك أنه لم يكتفِ بأداء الأغنية بصوته الخاص، بل نجح في نقل روحها الأصلية إلى الجمهور بأسلوب معاصر يحافظ على أصالتها ويمنحها في الوقت نفسه نبضًا جديدًا يتناسب مع أذواق الجيل الحالي. وهو ما يؤكد مرة جديدة أنه من الفنانين الذين يصرّون على نشر الفرح أينما وجدوا، سواء على المسرح أو في الحفلات أو عبر أعمالهم المصورة، حتى بات بحق "دينامو" للحيوية والطاقة الإيجابية في الساحة الفنية.

وقد شارك في الكليب أيضًا الإعلامي زكريا فحام والفنان والممثل الكوميدي جورج حريق والممثل شربل عطالله ، حيث أضاف كل منهم لمسة خاصة إلى العمل الذي جاء متكاملاً على مستوى الصورة والمضمون.
أما على الصعيد الموسيقي، فقد حملت الأغنية كلمات إيلي حنا، وألحان أحمد بركات، فيما تولى ماجد ضاهر مهمة التوزيع الموسيقي والميكس والماسترينغ والتسجيل في استوديوهاته الخاصة، ليخرج العمل بجودة فنية عالية حافظت على روح الأغنية الأصلية وقدّمتها برؤية حديثة.

وعلى مستوى الإنتاج، برزت جهود ميرنا يزبك في تنظيم وإدارة الإنتاج، بمساندة شادي عقيقي كمساعد إنتاج، فيما تولى رامي نبها إدارة التصوير، وكريس بشعلاني مهمة المساعد الأول للمخرج، إضافة إلى رامي بو عز الذي أشرف على الإضاءة، مع شكر خاص لمدير السوشيال ميديا الأستاذ فارس الحداد.

ولا يمكن الحديث عن نجاحات أمير يزبك من دون التوقف عند الدور الكبير الذي يقوم به مدير أعماله الأستاذ إيلي يزبك، ذلك الجندي المجهول الذي يواكب تفاصيل مسيرته الفنية بكل إخلاص، ويساهم بصمت في إنجاح العديد من المحطات التي يحققها الفنان على الساحة الفنية.

وتواكب الإعلامية جوسلين جريس باستمرار أعمال الفنان أمير يزبك الفنية، انطلاقًا من إيمانها بأهمية دعم الفن اللبناني الذي يحمل رسالة فرح وحياة في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها اللبنانيون.

ومن موقع الأشرفية نيوز، نتوجه بأصدق التهاني والتمنيات بالنجاح إلى الفنان أمير يزبك وإلى كامل فريق عمل فيديو كليب "شابة يا حنطية"، تقديرًا للجهد الكبير الذي بُذل في هذا العمل، وللرسالة الجميلة التي يحملها في إعادة الابتسامة إلى وجوه الناس، والتأكيد أن الفن الحقيقي لا يزال قادرًا على نشر الفرح وإحياء الذكريات الجميلة.

يُذكر أن أغنية #شابة_يا_حنطية أصبحت متوفرة رسميًا عبر تطبيق أنغامي وجميع المنصات الرقمية، لتبدأ رحلة جديدة من النجاح مع جمهور يعشق الأغنية اللبنانية الأصيلة حين تُقدَّم بحب وإبداع واحترام لذاكرة الزمن الجميل.