ردٌ من السفير الأميركي في إسرائ..يل على ترامب: لولا تل أبيب لما وُجدت أميركا!



في رد غير مباشر على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكد سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، أن لتل أبيب فضلًا كبيرًا في وجود الولايات المتحدة الأميركية كدولة.

وجاء حديث هاكابي خلال مشاركته في مؤتمر "التراث اليهودي"، الذي استضافته إسرائيل الثلاثاء، حيث شدد على أن دوره الدبلوماسي يتجاوز تمثيل المصالح الأميركية، ليشمل توضيح العمق الاستراتيجي والروحي للعلاقة مع تل أبيب أمام الرأي العام الأميركي.

وقال السفير الأميركي: "هذا تراثكم بلا شك، ولكنه أيضًا تراث الولايات المتحدة. فمن دون إسرائيل، ومن دون العنصر اليهودي، ما كان لبلادنا وجود"، مضيفًا أن الوجود الأميركي الحالي مدين، بحسب تعبيره، لما تحقق على الأرض الإسرائيلية عبر تاريخ من الصلة الروحية والتاريخية.

ويأتي هذا التصريح في سياق يحاول فيه هاكابي موازنة الخطاب الرسمي، خصوصًا بعد أن صرّح الرئيس ترامب، وفقًا للقناة السابعة الإسرائيلية، بأن "إسرائيل كانت ستمحى من على وجه الأرض منذ زمن طويل لو لم أتدخل"، في إشارة إلى الدور الأمني والعسكري الأميركي المحوري في ضمان استمرار الدولة العبرية، لا سيما في ظل التوترات الإقليمية والحرب على إيران.

من جهته، استغل وزير التراث اليهودي الإسرائيلي، عميخاي إلياهو، المناسبة للرد على منتقدي إسرائيل دوليًا ومحليًا.

وأشار إلياهو إلى محاولات بعض الأطراف عزل إسرائيل أو التشكيك في تاريخها عبر منظمات مثل اليونسكو، داعيًا إياهم إلى زيارة المواقع الأثرية الحية في البلاد، مثل البركة التي تعود إلى 2000 عام وتمت إعادة إحيائها.

واعتبر الوزير الإسرائيلي أن هذه الإنجازات الملموسة هي "الرد الحقيقي بالأفعال وليس بالأقوال" على كل من يشكك في متانة العلاقات أو يحاول سرقة التاريخ اليهودي.