توقيع اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل... وهذه أبرز بنوده


وقّع ممثلو لبنان وإسرائيل، مساء اليوم الجمعة، اتفاق إطار بين البلدين، يتضمن تفاهمات أمنية جديدة بشأن جنوب لبنان، ويكرّس بقاء الجيش الإسرائيلي في منطقة "الخط الأصفر" إلى حين نزع سلاح حزب الله وتولي الدولة اللبنانية المسؤولية الأمنية الكاملة، إلى جانب إطلاق مرحلة تجريبية لانتشار الجيش اللبناني في منطقتين بإشراف أميركي.



وبحسب تقرير للصحافيين باراك رافيد ويارون أبراهام في "N12"، فإن مذكرة التفاهم الموقعة تحدد الأسس التي ستغيّر الواقع الأمني على الحدود الشمالية، فيما يعتبر الطرفان، وفق التقرير، أن الهدف المركزي للاتفاق هو إنهاء النفوذ الإيراني في لبنان.



وخلال مراسم الإعلان، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو: "سيحتاج الأمر إلى الكثير من العمل، لكننا نعتقد أن هذه ستكون الخطوة الأولى، وهي خطوة صعبة. كما أن الشعب الإسرائيلي يستحق أن يعيش بسلام وأمن، وخصوصًا سكان شمال إسرائيل".



ونقل التقرير عن مسؤول سياسي إسرائيلي كبير قوله إنه "بعد مفاوضات طويلة جرت بين الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان، وقّع ممثلو الدول الثلاث إطار عمل ثلاثيًا يهدف إلى التوصل إلى اتفاقات مستقبلية بين إسرائيل ولبنان لإنهاء الصراع بين البلدين والتوصل إلى تسوية سلام".



وأضاف المسؤول أن "إسرائيل ستحتفظ بالشريط الأمني ضمن حدود الخط الأصفر في لبنان إلى أن يُنزع سلاح حزب الله وباقي التنظيمات المسلحة في لبنان، وألا يعود هناك أي تهديد ينطلق من الأراضي اللبنانية ضد إسرائيل"، مشددًا على أن "حرية عمل الجيش الإسرائيلي ستبقى قائمة داخل الشريط الأمني لإزالة أي تهديد".



وأوضح أن لبنان وإسرائيل اتفقا على منطقتين متجاورتين مع الخط الأصفر لتنفيذ مرحلة تجريبية لنزع سلاح حزب الله ونقل السيطرة إلى الجيش اللبناني، الأولى تقع خارج الخط الأصفر وجنوب نهر الليطاني، والثانية خارج الخط الأصفر الأصلي وشمال الليطاني.



واعتبر المسؤول الإسرائيلي أن "إطار العمل الثلاثي يشكل إنجازًا كبيرًا لإسرائيل لأنه يرفض بالكامل محاولة إيران فرض انسحاب إسرائيلي أحادي الجانب من جنوب لبنان، وينزع عن إيران وحزب الله أي دور في لبنان".



ووفق التقرير، ستبقى القوات الإسرائيلية في منطقة الخط الأصفر إلى حين استكمال نزع سلاح حزب الله، وإثبات قدرة الدولة اللبنانية على تحمل المسؤولية الأمنية الكاملة.



ونقل التقرير عن مسؤول إسرائيلي قوله: "لن ننسحب من الأراضي التي سيطرنا عليها إلا إذا لم يعد حزب الله يشكل عاملًا مؤثرًا في الدولة اللبنانية بأكملها"، مضيفًا: "لدينا حرية الرد على أي تهديد".



وأشار المسؤول نفسه إلى أن إسرائيل تعمل على تثبيت وجودها في هذه المناطق على المستوى الدولي طالما بقي التهديد قائمًا على الحدود.



كما يتضمن الاتفاق المرحلة التجريبية التي سبق أن كشفت عنها "N12"، وتقضي بانسحاب الجيش الإسرائيلي من منطقة محدودة يسيطر عليها حاليًا في جنوب لبنان، على أن ينتشر الجيش اللبناني مكانه.



وستُنفذ المرحلة التجريبية في منطقتين: الأولى تقع خارج الخط الأصفر، غرب نهر السلوقي وجنوب نهر الليطاني، فيما تقع الثانية شمال الليطاني، ويقع جزء منها داخل الخط الأصفر الجديد وجزء آخر خارجه.



ومن المقرر أن تبدأ هذه المرحلة فور تمكن الجيش اللبناني من الانتشار في المنطقة، على أن تدخل القوات الأميركية في المرحلة الأولى إلى جانب الجيش اللبناني لمساعدته في تنفيذ المهمة.



كما نقل التقرير عن مسؤول أميركي أن وزير الخارجية ماركو روبيو أجرى الليلة الماضية اتصالين هاتفيين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، لمحاولة حل الخلافات الأخيرة، قبل أن ينضم اليوم إلى جزء من المفاوضات بين الجانبين.



ويمثل توقيع اتفاق الإطار، وفق الرواية الإسرائيلية، بداية مرحلة جديدة من الترتيبات الأمنية في جنوب لبنان، فيما سيبقى نجاحه مرتبطًا بمدى قدرة الأطراف على تنفيذ البنود المتفق عليها على الأرض.



Whatsapp Channel https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h on telegram https://t.me/achrafieh_news all platforms Achrafieh News لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا