لبنان لن يكون إسرائيلياً... موقف حاسم من حمادة



أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة أن تحرير الأراضي اللبنانية التي لا تزال تحتلها إسرائيل يبقى هدفاً ثابتاً لا تراجع عنه، مشدداً على أن لبنان "لن يكون إسرائيلياً" مهما تبدلت الظروف أو المتغيرات.

وجاء كلام حمادة خلال احتفال أُقيم في حسينية الإمام الصادق (ع) في الهرمل لمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاد علي أحمد صقر، بحضور شخصيات دينية وفعاليات اجتماعية وحشد من الأهالي.

واعتبر حمادة أن لبنان دخل مرحلة جديدة بعد تجاوز ما وصفه بمحاولات استهداف وجوده والتأثير في عناصر قوته، مؤكداً أن المرحلة الحالية تختلف عن المراحل السابقة على مستوى التحديات والنتائج.

وفي الشأن الإقليمي، رحّب حمادة بالتفاهم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية، معتبراً أن إسرائيل هي "الخاسر الأول" من هذا التفاهم.

وقال إن إسرائيل سعت إلى التأثير على مسار الاتفاق ومحاولة عرقلته من خلال استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت قبل ساعات من الإعلان عنه، إلا أن هذه المحاولة، بحسب تعبيره، جاءت بنتائج معاكسة وأسهمت في إسقاط رهاناتها.

وتأتي مواقف حمادة في ظل تفاعل الساحة اللبنانية مع تداعيات التفاهم الأميركي – الإيراني، والانقسام السياسي القائم حول انعكاساته على لبنان، ولا سيما في ما يتعلق بالحرب الدائرة، ومستقبل المفاوضات الجارية، والمسار الأمني والسياسي في المرحلة المقبلة.