أشارت تقارير محلية في سياق حديثها عن ظاهرة اختفاء فتيات في الساحل السوري، إلى وجود مكان يُعرف باسم «دار الأخوات»، والذي كان معروفاً في إدلب خلال العقد الفائت، قبل أن يُقال إنه استحدث لاحقاً في مناطق عدة من بينها اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة. وفي هذا السياق، نقل مصدر محلي في مدينة جبلة أن «دار الأخوات» في المدينة يخضع لحراسة مشددة، مشيراً إلى وجود غموض يلف طبيعة عمله، لافتاً إلى أن مسؤولية الدار تعود إلى شخص يُعرف باسم «صلاح الدين» ويُقدَّم على أنه مسؤول أمن في جبلة. وأضاف المصدر أن هذا الوضع يثير تساؤلات حول طبيعة الدور الذي يؤديه المكان والجهة المشرفة عليه، في ظل غياب معلومات رسمية واضحة. من جهته، نشر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» تقريراً بعد أيام من اختفاء بتول علوش، رجّح فيه أن يكون «صلاح الدين» متورطاً في عملية الخطف، مشيراً إلى اتهامات سابقة بحقه تتعلق بـ«تجاوزات بحق المدنيين». ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي مستقل يثبت هذه المعلومات أو ينفيها.

Social Plugin