خبيرة لغة الجسد رغدة السعيد تفسر لغة الحوار بين النجمين


أثار الظهور الأخير للفنانة أنغام إلى جانب الفنان أحمد عز خلال فعالية “Glory in Giza” حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما التقطت الكاميرات حوارًا قصيرًا بينهما بدا للكثيرين مليئًا بالإشارات غير المعلنة. ومع الانتشار السريع للفيديو، دخلت تحليلات لغة الجسد على الخط، محاولة قراءة ما وراء النظرات والحركات والتصرفات العفوية التي ظهرت خلال اللقاء.

 

ورأت خبيرة لغة الجسد رغدة السعيد أن المشهد لم يكن يعكس انسجامًا كاملًا بين الطرفين، لكنه في الوقت نفسه لم يحمل علامات نفور أو خلاف واضح. وبحسب تفسيرها، فإن لغة الجسد لدى الثنائي بدت “رسمية وحذرة”، وهو ما ظهر من خلال عدة تفاصيل صغيرة التقطتها الكاميرات أثناء الحوار.


فقد أشارت إلى أن أحمد عز بدا كثير الحركة أثناء الجلوس، سواء من خلال تحريك القدمين أو تغيير وضعية الرأس باستمرار، وهي إشارات غالبًا ما ترتبط بمحاولة التخفيف من التوتر أو الشعور بعدم الارتياح في المواقف العامة. في المقابل، ظهرت أنغام بذراعين متقاطعتين معظم الوقت، وهي وضعية تعتبر في علم لغة الجسد علامة على التحفظ أو الرغبة في الحفاظ على مساحة شخصية آمنة.

 

كما لفتت الخبيرة إلى أن التواصل البصري بينهما لم يكن ثابتًا لفترات طويلة، إذ كان كل منهما يحاول بين الحين والآخر توجيه انتباهه إلى المحيط أو إلى الحضور الموجودين في الفعالية، ما أعطى الانطباع بأن الحوار ظل ضمن الإطار الرسمي ولم يتحول إلى تواصل عفوي أو مريح بالكامل.


ورغم كثرة التأويلات التي انتشرت عبر الإنترنت، أكدت الخبيرة أن مثل هذه القراءات تبقى مجرد اجتهادات تحليلية، لأن لغة الجسد لا تقدم أحكامًا نهائية على طبيعة العلاقات أو المشاعر الحقيقية بين الأشخاص. فالتوتر أمام الكاميرات، وضغط الحضور الجماهيري، وطبيعة المناسبات العامة، كلها عوامل قد تؤثر على التصرفات التلقائية لأي شخص، مهما بدا واثقًا أمام الجمهور.