“ألما”: الغارات الإسرائيليّة تتصاعد في لبنان رغم وقف النّار


أفاد مركز ألما، في تقريره الأسبوعيّ للفترة الممتدّة بين 12 و19 أيّار، بأنّ سلاح الجوّ الإسرائيليّ نفّذ 187 غارة جوّيّة في لبنان، مقابل 174 غارة في الأسبوع السّابق، ما يعكس ارتفاعًا محدودًا واستمرارًا في وتيرة العمليات العسكريّة المرتفعة منذ بدء “وقف إطلاق النّار”.

 

وبحسب التقرير، واصل الجيش الإسرائيليّ إصدار تحذيرات وإنذارات إخلاء للمدنيّين، على نحوٍ شبه يوميّ، قبل تنفيذ غارات في مناطق مأهولة بالسّكّان.

الجنوب يتصدّر خريطة الاستهداف

 

أوضح “ألما” أنّ الغارات توزّعت هذا الأسبوع بين 110 غارات جنوب نهر اللّيطاني، و65 غارة شماله، و9 غارات في منطقة البقاع، و3 غارات في جبل لبنان، شملت عمليات اغتيال استهدفت مركبات.

 

وتُظهر هذه المعطيات أنّ جنوب لبنان بقي في صدارة خريطة الاستهداف الإسرائيليّ، سواء في المناطق الواقعة جنوب اللّيطاني أو شماله.

 

ووفق التقرير، نُفِّذت 9 غارات ضمن “الخطّ الأصفر”، في مقابل 178 غارة خارجه.

 

وأشار “ألما” إلى أنّ الغارات طاولت مستودعات أسلحة، ومراكز قيادة، ونقاط مراقبة، ومواقع تجمّع، ومنشآت تُستخدم لأغراض عسكريّة، ومنصّات إطلاق صواريخ وقذائف، إضافةً إلى بنى تحتيّة وصفها الجيش الإسرائيليّ بأنّها “إرهابيّة”، فضلًا عن استهداف عشرات المقاتلين الذين قُتلوا خلال العمليات.

اغتيال قياديّ في البقاع

 

وفي البقاع، أعلن الجيش الإسرائيليّ، بحسب التقرير، اغتيال وائل محمود عبد الحليم، الذي قال إنّه كان يتولّى قيادة حركة “الجهاد الإسلاميّ” الفلسطينيّة في منطقة البقاع اللّبنانيّة.

 

وأشار مركز ألما إلى أنّ الجيش الإسرائيليّ نفّذ، منذ بدء “وقف إطلاق النّار”، ما مجموعه 534 غارة جوّيّة في لبنان، توزّعت بين 323 غارة جنوب نهر اللّيطاني، و191 غارة شماله، و15 غارة في منطقة البقاع، وغارة واحدة في بيروت استهدفت قائدًا في قوّة “الرّضوان”.

 

كما لفت التقرير إلى تنفيذ 477 غارة خارج “الخطّ الأصفر”، مقابل 57 غارة داخله.

 

ونبّه “ألما” إلى أنّ البيانات الواردة في الرسوم البيانيّة تقتصر حصرًا على الغارات الجوّيّة التي نفّذها الجيش الإسرائيليّ، ولا تشمل العمليات البرّيّة أو القصف المدفعيّ أو أيّ وسائل عسكريّة أخرى استُخدمت خلال الفترة التي شملها التقرير