“حماية الإعلاميين لا الاعتداء عليهم”… نقابة المصوّرين ترفع الصوت


استنكرت نقابة المصوّرين الصحافيين في لبنان الاعتداء الذي تعرّض له الزميلان محمد زيناتي وفضل عيتاني وعدد من الإعلاميين، أثناء قيامهم بتغطية الاعتداء الإسرائيلي في مدينة صيدا قبل ظهر اليوم.

وفي بيان، عبّرت النقابة عن استهجانها لصدور هذا الاعتداء “عن مؤسسة وطنية عريقة يُفترض بها حماية الإعلاميين والمدنيين، لا أن تتحول إلى طرف في الاعتداء عليهم”، في وقت كان فيه الصحافيون يؤدّون واجبهم المهني في نقل الوقائع من الميدان.

وأكدت النقابة احترامها للدور الذي تقوم به المؤسسات الأمنية في حفظ النظام، لكنها شددت في المقابل على رفضها القاطع لأي مساس بالإعلاميين خلال تأدية عملهم، معتبرة أن “المصوّر الصحافي ليس طرفًا في أي نزاع، بل شاهد على الحدث وناقل للحقيقة”.

ورأت أن استهداف الإعلاميين يشكل “انتهاكًا صارخًا لحرية الصحافة وحق المواطنين في المعرفة”، مطالبة قيادة الجيش بإجراء تحقيق لتوضيح ملابسات ما جرى، كما دعت وزير الإعلام بول مرقص إلى اتخاذ موقف “واضح وحازم” والعمل مع الجهات المعنية لضمان حماية الصحافيين والمصوّرين أثناء قيامهم بمهامهم.

وأكدت النقابة في ختام بيانها أنها ستبقى إلى جانب زملائها “وفي الميدان”، لنقل الحقيقة “مهما اشتدت الضغوط وتكررت الاعتداءات”.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الأمنية والميدانية في عدد من المناطق اللبنانية، حيث يواجه الصحافيون والمصوّرون تحديات متزايدة أثناء تغطية الغارات والاعتداءات والتطورات الأمنية، وسط مطالب متكررة بتوفير حماية أكبر للإعلاميين وضمان حرية العمل الصحافي الميداني.