ملف تعيين مدعي عام التمييز: إنها حقبة نواف سلام!



أفادت أوساط سياسية متابعة أن نواف سلام دخل هذا الأسبوع مرحلة جديدة في أدائه كرئيس للحكومة، بعدما نجح في تثبيت خياراته في منصبي مدعي عام التمييز ورئيس التفتيش القضائي، وفرض معاييره وتوجهاته الإصلاحية على المعايير التي كانت سائدة.

ويُظهر هذا النجاح، بعد تخبط في مسار التعيينات، أن سلام استعاد زمام المبادرة، وبات يوجّه النتائج وفق خياراته. بل ذهبت بعض الأوساط إلى حد القول إنه خاض معركة شرسة في مواجهة الدولة العميقة، التي لجأت إلى مختلف أدوات النفوذ والضغط، إلا أنه حسمها لصالحه. كما تشير الأوساط إلى أن سلام يكون، من خلال هذه المعركة، قد “عوّض” خسارته النسبية في التعيينات الأمنية، نظراً لارتباط الضابطة العدلية بسلطة النيابة العامة التمييزية.

من جهة أخرى، توقفت الأوساط عند أن هذا الأسبوع عكس أيضاً قدرة سلام على إدارة ملفات حساسة، من المفاوضات مع إسرائيل في واشنطن إلى ضبط الصراع السياسي، إضافة إلى حشد تأييد شعبي عقب قضية “ساقية الجنزير”، وتأكيد الدعم له على أعلى المستويات بعد زيارة الأمير يزيد بن فرحان آل سعود إلى لبنان. وبذلك، يكون قد عزز موقعه الشعبي والسياسي، ملتزماً بالقضاء وقيم الدولة.