ذي رايت باث”… أيادٍ إنسانية تزرع الأمل في قلوب اللبنانيين




تكاتفٌ يعبر المسافات: جمعية "ذي رايت باث" تبلسم جراح اللبنانيين بحملات إغاثية مستمرةفي قلب المعاناة يولد الأمل، ومن رحم الأزمات تشرق قيم التكافل الإنساني لتؤكد أن البقاء ليس مجرد صمود، بل هو مساندة حقيقية تضمن كرامة الإنسان. وفي هذا الإطار، وتجسيداً لرسالتها في الوقوف إلى جانب المجتمع، واصلت جمعية "ذي رايت باث" (The Right Path) مدّ يد العون لأهلنا في مختلف المناطق اللبنانية، عبر تنظيم حملة واسعة لتوزيع الحصص الغذائية ومواد التنظيف الأساسية.تأتي هذه الخطوة كجزء لا يتجزأ من مبادرات الجمعية الدائمة والمستمرة لدعم صمود الأهالي المتجذرين في أرضهم، والذين يواجهون بثبات تداعيات الأوضاع الاقتصادية المتردية، وما خلفته الحرب الأخيرة من أعباء ثقيلة ألقت بظلالها على العائلات اللبنانية بمختلف فئاتها.ولأن العطاء ليس مجرد تقديم معونة بل هو لمسة دفء ومشاركة وجدانية، حرصت فرق الجمعية على الوصول إلى أبعد النقاط والمناطق، لتصل الأمانة إلى مستحقيها بروح تملؤها الأخوة والاحترام. فالهدف الأساسي يتجاوز تأمين الاحتياجات المادية اليومية، ليصبّ في خانة تعزيز الطمأنينة النفسية والاجتماعية للأسر، وإشعارهم بأنهم ليسوا وحدهم في هذه المواجهة.إن جمعية "ذي رايت باث" تجدد عهدها اليوم، بأن تبقى وفية لرسالتها، ساعية بشكل دائم لتبديد عتمة الظروف الراهنة، عبر إطلاق المبادرات الإنسانية لتأمين مقومات الصمود والثبات والبقاء في لبنان، سائلين الله أن يحمل الغد الفرج والاستقرار لوطننا الحبيب وأهله الذين ما زالوا يدفعون يومياً أثمان حروب وتهجير لا ذنب لهم فيها.