أثارت الناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي إنجي خوري جدلًا واسعًا بعد عودتها إلى الظهور الإعلامي بتصريحات جديدة تناولت فيها علاقتها بالفنان الشامي، مدعية أن العلاقة بينهما تطورت إلى زواج رسمي عقب اكتشاف حملها بتوأم.
وقالت إنجي، في تصريحات متداولة عبر منصات التواصل، إن الشامي طلب منها ارتداء الحجاب بسبب غيرته الشديدة عليها، مؤكدة أنها كانت محجبة قبل شهرة الفنان السوري، وأضافت أنها خسرت التوأم لاحقًا، مطالبة جمهورها ومتابعيها بتقديم الدعم لها خلال هذه المرحلة.
وأثارت هذه التصريحات موجة واسعة من التفاعل، إذ شكك عدد من الناشطين والمتابعين بصحة رواية إنجي خوري، معتبرين أنها سبق أن أدلت بتصريحات مشابهة ربطتها بعدد من المشاهير في الوسط الفني، قبل أن تتراجع عنها أو تنفيها لاحقًا.
وكان اسم إنجي خوري قد ارتبط سابقًا بالفنان المعتزل أدهم النابلسي، بعدما تحدثت عن وجود علاقة عاطفية بينهما، قبل أن تنفي الأمر لاحقًا، كما أثارت الجدل بروايات تحدثت فيها عن تعرضها للخطف والإجبار على الإدلاء بتصريحات معينة.
كما سبق أن ارتبط اسمها بالفنان آدم، حيث تحدثت عن علاقة جمعتهما لفترة من الزمن، قبل أن تتحول القضية إلى خلافات واتهامات متبادلة تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي آنذاك.
وفي المقابل، لم يصدر حتى اللحظة أي تعليق رسمي من الشامي بشأن الادعاءات التي تم تداولها، فيما اعتبر متابعون أن القصة قد تكون مجرد رواية غير مؤكدة تفتقر إلى أي دلائل أو تصريحات موثقة من الطرف الآخر

Social Plugin