يتداول في الأوساط التربوية أن ثمة اتجاهاً لاعتماد صيغة استثنائية لامتحانات برنامج International Baccalaureate، تقوم على التمييز بين الطلاب وفق مناطقهم، بحيث يُعفى تلامذة المدارس الواقعة في مناطق متأثرة بالأحداث الأمنية من الامتحانات النهائية، ويُكتفى بتقييماتهم المدرسية، فيما يُطلب من باقي الطلاب التقدّم إلى الامتحانات الرسمية كالمعتاد.
يُبرّر هذا الطرح باعتبارات إنسانية مرتبطة بالظروف الأمنية والضغط النفسي، لكنه أثار موجة اعتراضات واسعة في الأوساط التربوية وأهالي الطلاب، الذين رأوا فيه إخلالاً بمبدأ المساواة بين التلامذة ضمن النظام التعليمي نفسه.
ويحذّر منتقدون من أن هذا التباين في أسلوب التقييم قد يؤدي إلى تفاوت في المعايير بين مدرسة وأخرى، ويضعف الثقة بعدالة النتائج، إضافة إلى احتمال انعكاسه على صورة الشهادات اللبنانية لدى الجامعات الخارجية. كما يُخشى من تداعيات نفسية على الطلاب نتيجة شعورهم بغياب العدالة في الفرص.
في المقابل، تؤكد مصادر متابعة أن نقاشات داخل وزارة التربية والتعليم العالي ما زالت مستمرة وسط ضغوط متزايدة من أهالي وإدارات مدارس تطالب بتوحيد الآلية أو إيجاد حل أكثر توازناً، في انتظار قرار نهائي يحسم الجدل القائم

Social Plugin