في قراءةٍ تعكس عمق الانقسام السياسي القائم في البلاد، علّق فؤاد أبو ناضر على مواقف صدرت مؤخرًا، مشيرًا إلى “تباينٍ صارخ” في مقاربة الشأن الوطني بين طرفين أساسيين.
وفي منشور له عبر منصة “أكس”، قارن أبو ناضر بين خطاب رئيس الجمهورية جوزاف عون، الذي اعتبره يجسّد نهج “رجل الدولة” الساعي إلى استعادة السيادة وصون وحدة الأراضي اللبنانية، وبين موقف نائب الأمين العام لـحزب الله نعيم قاسم، الذي رأى أنه لا يزال متمسكًا بمنطق “الدويلة”، بما يحمله ذلك من تداعيات على استقرار البلاد.
وأكد أن الفارق بين النهجين لا يقتصر على الخطاب، بل يمتد إلى رؤية متكاملة لمستقبل لبنان، معتبرًا أن المرحلة الراهنة تضع اللبنانيين أمام خيارٍ واضح بين مشروع يسعى إلى بناء دولة مستقرة ذات سيادة، وآخر يُبقي البلاد في دائرة الصراعات المفتوحة.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد النقاش الداخلي حول هوية الدولة ودورها، وسط تحديات سياسية وأمنية متشابكة ترخي بثقلها على المشهد اللبناني.

Social Plugin