أهالي رأس بيروت وساقية الجنزير هم طلاب دولة وليسوا طلاب ظلام دامس في هذه المعمعة يعرف كيف تبدأ ولكن لا يُعرف كيف تنتهي
أدلى عميد رؤساء إتحاد جمعيات العائلات البيروتية رئيس جمعية بني العيتاني النائب السابق الأستاذ محمد الأمين عيتاني بالتصريح التالي:
"لطالما طالبنا واكدنا ان يكون لدينـا دولة ترعى مصالحنـا ونشعر معها بالأمن والأمان، دولـة حازمة ، عادلـة تعرف أن الدعويقة لا تحتاج الى مدفع 155 لإصطيادهـا .
ما جرى في ساقية الجنزير ليس وليد ساعة ، فالأجواء مضطربة والجميع يتعرض في كل يوم وفي كل ساعة ما يُرخي بظلاله الأسود على هذا البلد الجميل فتتغيّر معالم وتفرز معالم اخرى .
يكفي عود ثقاب واحد ليُفجر اوضاعا" قاست بمرارة ما يجري على الساحة البيروتية، للعلم ساقية الجنزير قطعة عزيزة على اهالي رأس بيروت ، يدفع اهاليها فواتير الكهرباء وليس فيها كهرباء ، كما انهم يلتزمون بدفع فواتير المياه والبلدية والأملاك المبنية في اوقاتها ، ولطالما كانت تفتخر بطيبتها وعنفوانها ، فأنت صديق صدوق طالما حافظت على مشاعرها واهوائها ، وعاصفة هوجاء إذا انقلبت على مبادئها وقناعاتها."
أضاف عيتاني:"لم ننظر الى ما جرى في ساقية الجنزير بعين الرضا والقبول فالمخالفات مهما كبُرت او صغُرت تبدأ بمخالفة وتنتهي بحكم يدفع مرتكبيها ثمن المخالفة ارتكابه للمخالفة نفسها دون زيادة او نقصان .
إن الإفراط في استعمال القوة في تطبيق القوانين في جو محموم وبلد مأزوم هو كالصياد الذي يطلق النار على عصفور صغير بمدفع 155."
وختم قائلاً:" إن زيارة رئيس جمعية بني العيتاني النائب السابق محمد الأمين عيتاني مصحوباً برئيس جمعية آل الحلبي لأبو علي عيتاني تؤكد ان اهالي رأس بيروت وساقية الجنزير هم طلاب دولة وليسوا طلاب ظلام دامس في هذه المعمعة يعرف كيف تبدأ ولكن لا يُعرف كيف تنتهي."

Social Plugin