ابدت اوساط مرجعية سياسية لبنانية توجسها الشديد من الاصرار الاميركي والاسرائيلي على استبعاد اي دور لفرنسا في المسار التفاوضي بين بيروت و»تل ابيب»، والذي يرجح ان يتواصل في واشنطن الى حد الرفض الكامل لاستضافة باريس اي جولة من جولات التفاوض التي قد لا تقتصر على تحديد الوضع المستقبلي للجنوب اللبناني، بل انه يتناول ايضا المنحى السياسي والاستراتيجي للدولة اللبنانية. وكانت مصادر فرنسية رفيعة المستوى قد حذرت من تكثيف الضغوط على الرئيس جوزاف عون والضغط الاميركي في اتجاه «تلزيم لبنان الى حكومة بنيامين نتنياهو»، بخاصة مع وجود قوى لبنانية داخلية تدعو الى اقامة علاقات استراتيجية مع الكيان العبري بذريعة الخروج الكلي من «القمقم الايراني» بحسب تعبير احد قادة الاحزاب اللبنانية الذي يدعو الى ازالة حزب الله من المعادلة اللبنانية بشكل كامل.

Social Plugin