بعد قرار مجلس الأمن.. هل يعد تمديد العقوبات في ليبيا رسالة ردع أم تكريس للانقسام في البلاد؟




🔸في ظل استمرار التحديات السياسية والأمنية التي تواجه ليبيا، يأتي قرار مجلس الأمن الدولي بتمديد نظام العقوبات حتى أغسطس 2027 ليؤكد بقاء الملف الليبي تحت مظلة الرقابة الدولية. 

🔸اعتبر الأكاديمي الليبي إلياس الباروني، أن "قرار المجلس لا يمكن اعتباره إجراء تقنيا بحتا، بل يحمل في طياته أهدافا استراتيجية واضحة". 

🔸ذكر لـ"سبوتنيك" أن من أبرز هذه الأهداف ضبط ملف النفط قبل الوصول إلى أي تسوية سياسية، والتركيز على منع التصدير غير المشروع يعكس أولوية دولية تتمثل في حماية تدفق الطاقة ومنع توظيفه في الصراع".

 🔸يرى المحلل السياسي الليبي معتصم الشاعري، أن الأهداف تكمن في تشكيل أداة ضغط مباشرة على الأطراف المتصدّرة للمشهد السياسي والمتنازعة فيما بينها، بهدف دفعها نحو طاولة المفاوضات، والتوصل إلى توافق يفضي إلى تشكيل حكومة موحدة تنهي حالة الانقسام".

🔸وأضاف لـ"سبوتنيك" أن هذا الضغط الدولي يأتي في سياق مساعٍ لإعادة تشكيل السلطة التنفيذية، من خلال الدفع نحو مجلس رئاسي جديد وحكومة واحدة".