وقد عاين الدكتور حمد حجم الأضرار التي أصابت البنية العمرانية للعاصمة، حيث لم تَسلم جدران من ارتجاج الألم، ولا شرفات من آثار الخوف. وفي خطوة تعكس التزامًا صادقًا تجاه المدينة وأهلها، أعلن وضع إمكانيات مكتبه الهندسي مجانًا في خدمة المتضرّرين، مساهمةً في تقييم الأضرار وتأمين السلامة العامة، في مبادرة تُعيد الاعتبار لدور الاختصاص حين يلتقي بالضمير.
رافقه في الجولة عضو مجلس بلدية بيروت المحامي محمد بالوظة، حيث تمّ الوقوف على واقع عدد من الأبنية المتصدّعة، وسط تنسيق مباشر مع محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود، الذي جرى التداول معه بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة، تتراوح بين تدعيم بعض المباني الآيلة للسقوط أو إخلائها بشكل فوري، درءًا لأي خطر قد يهدّد حياة السكان.















Social Plugin