نجحت الحكومة بتحييد لبنان الرسمي عن الحرب الاسرائيلية. فمنذ ايام تشهد الكواليس السياسية والدبلوماسية تحديدا مع الخماسية تواصلا كان عرابه الامير يزيد بن فرحان لتحييد لبنان. وقبل الحرب أنتجت الاتصالات ضمانات قدمها الرئيس نبيه بري بان حزب الله لن يدخل في هذه الحرب
أما بعد اطلاق الصواريخ، فقد تكثفت الاتصالات طوال الليل بين بن فرحان والرؤساء الثلاثة من اجل اخراج لبنان الرسمي من دائرة الحرب. فكانت جلسة مجلس الوزراء خاتمة هذه المساعي وخرج المجلس بموقف ينم عن شجاعة الرئيسين عون وسلام كما قالت مصادر دبلوماسية للجديد
اما في الجلسة، فتحدثت معلومات الجديد عن سابقة في التمايز بين الثنائي في الحكومة. فبرز جدا عدم تسجيل تحفظ من وزراء حركة امل على المقررات التي حظرت اعمال الحزب العسكرية. ونقل زوار بري عنه للجديد انه مستاء جدا من اطلاق الحزب الصواريخ على اسرائيل رغم تأكيد الحزب انه لن يفعل ذلك وهو ما نقله بري الى رئيس الجمهورية واستند اليه الاخير في طمأنته اللبنانيين بان الحزب لن يتدخل.
وفي الجلسة ايضا،
تحدثت معلومات الجديد عن سجال حصل بين رئيس الحكومة نواف سلام مع قائد الجيش رودولف هيكل على خلفية عرض هيكل اكثر من سيناريو وتداعيات كل منها على البلد. فوضع سيناريو مواجهة الجيش للقوات الاسرائيلية في حال اجتياحها، واتخذ مجلس الوزراء قراره بالاجماع برفض المواجهة لانها انتحار للجيش.
وعرض هيكل اسلوب توقيف المتورطين قائلا إن تداعيات ذلك تختلف في حال حصل ذلك بالتنسيق او من دون التنسيق مع الحزب. وقال إن التنسيق مع الحزب اكثر امنا للجميع. فعارضه الرئيس نواف سلام رافضا الايحاء بان تطبيق القانون يحتاج الى توافق ، كذلك رفض رئيس الجمهورية التهويل بالحرب الاهلية في كل مرة نتحدث فيها عن تطبيق القانون

Social Plugin