استهداف ميناء تاريخي… تصعيدٌ يطال بوابة تجارية جنوب إيران



في تطوّر أمني لافت على الساحة البحرية، أفادت شركة "أمبري" البريطانية للأمن البحري بأن ضربة مشتركة أميركية–إسرائيلية استهدفت ميناء بندر لنجة جنوب إيران، وسط تضارب في المعطيات بشأن حجم الأضرار والخسائر.

ذكرت شركة "أمبري" البريطانية للأمن البحري، اليوم الجمعة، أن ضربة مشتركة أميركية–إسرائيلية استهدفت ميناء بندر لنجة في إيران.

وأوضحت الشركة أنه لم ترد تقارير عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار طالت السفن التجارية الراسية في الميناء جراء الهجوم.

في المقابل، أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن الهجوم أدى إلى احتراق 16 سفينة، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الأضرار أو حجم الخسائر.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر في منطقة الخليج، لا سيما مع احتدام المواجهة حول مضيق هرمز، الذي يشكل شرياناً حيوياً لتدفق الطاقة العالمية.

ويقع ميناء بندر لنجة في محافظة هرمزغان جنوب إيران على ساحل الخليج العربي، ويُعد من الموانئ التجارية التاريخية المهمة في المنطقة، إذ شكّل على مدى عقود بوابة رئيسية للتجارة والنشاط البحري.

وخلال الفترة الأخيرة، عاد الميناء إلى واجهة الأحداث بعد تقارير عن حوادث أمنية استهدفته، وسط تضارب في الأنباء بشأن حجم الأضرار، خصوصاً ما يتعلق بالسفن التجارية.

ويتميز الميناء بموقعه في مدينة بندر لنجة على الساحل الجنوبي لإيران، كما يحمل بعداً تاريخياً، إذ عُرفت المدينة بطابعها العربي، وسكنتها قبائل عدة مثل المرازيق والمناصير وبني حماد والعبيدلي.

ويؤدي الميناء دوراً تجارياً مهماً في حركة الملاحة الإقليمية، غير أن التطورات الأخيرة أثارت تساؤلات حول تأثير الاستهداف على نشاطه البحري.

ويُشار إلى ضرورة التمييز بين ميناء بندر لنجة وميناء بندر عباس (الشهيد رجائي)، الذي يُعد أكبر موانئ إيران التجارية ويقع في المحافظة ذاتها.