أفادت قناة “فوكس نيوز” بأن الولايات المتحدة تستعد لإرسال مجموعة ثالثة من حاملات الطائرات إلى الشرق الأوسط وعلى رأسها حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش”.
وذكرت القناة أن مجموعة حاملة الطائرات الثالثة تتهيأ لعبور المحيط الأطلسي والانضمام إلى العمليات العسكرية ضد إيران، ومن المتوقع أن يتم نشر حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” قريبا.
وأعلنت البحرية الأمريكية أن حاملة الطائرات الأمريكية “جورج إتش دبليو بوش” أكملت تدريباتها قبل الانتشار يوم الخميس.
ولفت المعهد البحري الأمريكي إلى أن حاملة الطائرات وسفنها الحربية المرافقة وجناحها الجوي، أنهت تمرين التدريب المشترك للوحدة الذي تلتزم جميع مجموعات حاملات الطائرات الضاربة بتأديته للحصول على شهادة التكليف الوطني.
وتتواجد حاليا حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” في منطقة العمليات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، بينما تتمركز حاملة الطائرات الثانية “يو إس إس جيرالد آر فورد” في البحر الأحمر.
وشوهدت حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد آر فورد” وهي تعبر قناة السويس يوم الخميس وهي الآن في البحر الأحمر، وفقا للصور التي نشرها الجيش الأمريكي.
الفرقة 82 للقتال البري
من جهتها، أشارت صحيفة “واشنطن بوست” إلى أن الفرقة 82 للقتال البري قد يتم إرسالها إلى الشرق الأوسط في حال توسع الصراع مع إيران.
وأفادت “واشنطن بوست” في تقرير بأن الجيش الأمريكي ألغى بشكل مفاجئ خلال الأيام الأخيرة تدريبا عسكريا كان مقررا لوحدة مظليين نخبوية، في خطوة أثارت تكهنات داخل وزارة الحرب الأمريكية بشأن احتمال إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط في خضم الحرب المتواصلة مع إيران.
وبحسب الصحيفة، فإن القرار يتعلق بطاقم القيادة في الفرقة “82” (The 82nd Airborne Division) المتمركزة في قاعدة “فورت براغ” (Fort Bragg) في ولاية كارولاينا الشمالية وهي وحدة نخبوية متخصصة في العمليات القتالية البرية والمهام الحساسة.
وكان من المقرر أن تشارك الفرقة في تدريب عسكري بقاعدة فورت بولك (Fort Polk) في ولاية لويزيانا قبل أن يطلب منها البقاء في موقعها دون توضيح الأسباب.
وتضم الفرقة لواء قتاليا يتكون من نحو 4000 إلى 5000 جندي، قادرين على الانتشار خلال 18 ساعة فقط لتنفيذ مهام متنوعة تشمل السيطرة على المطارات والمنشآت الحيوية، وتعزيز أمن السفارات الأمريكية، والمساعدة في عمليات الإجلاء الطارئة.
وتجدر الإشارة إلى أن قوة الاستجابة الفورية التابعة للفرقة 82 المحمولة جوا سبق أن لعبت أدوارا بارزة في السنوات الأخيرة، من بينها تعزيز أمن السفارة الأمريكية في بغداد قبيل مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني عام 2020، إضافة إلى مشاركتها في عمليات إجلاء القوات والمدنيين من أفغانستان عام 2021، وإرسال قوات إلى أوروبا الشرقية عام 2022.
وقال مسؤولون أمريكيون لصحيفة “واشنطن بوست” إن أي أوامر رسمية بنشر القوات لم تصدر حتى الآن، مشيرين إلى أن الجيش يعتزم قريبا الإعلان عن انتشار كان مقررا سابقا لوحدة مروحيات تابعة للفرقة نفسها في الشرق الأوسط، لكن ذلك لن يحدث قبل وقت لاحق من فصل الربيع.
وفي الوقت الذي واصل فيه جنود آخرون من الفرقة تدريباتهم في ولاية لويزيانا خلال الأيام الماضية، فإن تغييرا مفاجئا جرى في خطط التدريب الخاصة بطاقم القيادة، حيث طلب منهم البقاء في كارولاينا الشمالية بدلا من التوجه إلى قاعدة فورت بولك في لويزيانا، ما عزز التوقعات بإمكانية استدعاء قوة ‘الاستجابة الفورية’ التابعة للفرقة.
وقال أحد المسؤولين المطلعين على الملف للصحيفة “نحن جميعا على أهبة الاستعداد تحسبا لأي طارئ”.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في إحاطة صحفية يوم الأربعاء إن إرسال قوات برية أمريكية ليس جزءا من الخطة الحالية، لكنها أكدت أن هذا الخيار لا يزال مطروحا أمام الرئيس ترامب.

Social Plugin